دعوات دولية لتعزيز نزاهة كرة القدم
طالب الامين العام لمجلس اوروبا الان بيرسيه الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بضرورة التحرك العاجل لحماية اللعبة من التاثيرات السياسية والمالية التي باتت تهدد جوهر الرياضة في اعقاب مونديال 2026. واكد بيرسيه ان البطولة الاخيرة كشفت عن ثغرات خطيرة تتطلب ما اسماه بالشوط الثالث من الاصلاحات لضمان استقلالية القرارات التحكيمية بعيدا عن ضغوط السلطة.
مخاوف من تداخل السياسة بقرارات التحكيم
واشار المسؤول الاوروبي الى واقعة التدخل المباشر في قرارات الحكام خلال البطولة موضحا ان تعليق عقوبة احد اللاعبين بعد اتصالات سياسية رفيعة المستوى يعد سابقة خطيرة تقوض سلطة الفيفا. وبين ان النفوذ السياسي امتد ليصل الى ارضية الملعب مما يفرض تحديات كبيرة على نزاهة المنافسات الرياضية الدولية مستقبلا.
مخاطر المراهنات وتحديات النزاهة
واضاف بيرسيه ان التحديات لا تقتصر على السياسة بل تشمل ايضا الانتشار المفرط للمراهنات التي باتت تستهدف تفاصيل دقيقة داخل المباراة وليس فقط النتائج النهائية. واوضح ان الشراكات التجارية مع شركات اسواق التوقعات فتحت الباب امام احتمالات التلاعب والاحتيال بشكل غير مسبوق مما يستدعي وضع اطر قانونية صارمة قبل انطلاق النسخ القادمة من كاس العالم.
مطالب باطار قانوني لكاس العالم 2030
وشدد الامين العام على اهمية فتح حوار بناء وفوري بين الهيئات الدولية والفيفا لوضع ميثاق نزاهة شامل يتم تطبيقه بحزم في مونديال 2030. واكد ان الحفاظ على استقلالية الرياضة وحمايتها من العنصرية والضغوط المالية والسياسية يمثل اولوية قصوى لضمان استمرار كرة القدم كمنصة عادلة للجميع.





