كيت بلانشيت تطلق سجل الموافقة البشرية لحماية الهوية من مخاطر الذكاء الاصطناعي

كيت بلانشيت تطلق سجل الموافقة البشرية لحماية الهوية من مخاطر الذكاء الاصطناعي

مبادرة هوليوودية لحماية الهوية الرقمية

كشفت النجمة العالمية كيت بلانشيت عن ابتكار تقني جديد يهدف الى حماية الهوية الشخصية والملامح البشرية من عمليات التزييف العميق التي تتيحها ادوات الذكاء الاصطناعي. واوضحت بلانشيت خلال فعالية رسمية استضافها البرلمان الاوروبي في بروكسل ان هذه الاداة التي تحمل اسم سجل الموافقة البشرية تمنح الافراد سلطة القرار في كيفية استخدام بياناتهم وصورهم واصواتهم من قبل النماذج التكنولوجية الحديثة.

آلية عمل سجل الموافقة البشرية

وبينت بلانشيت ان الهوية الشخصية تعد ملكية فكرية لا يجوز التعدي عليها في عصر الذكاء الاصطناعي. واضافت ان النظام الجديد يعمل عبر تسجيل المستخدم لبياناته وربطها بحسابات موثقة على منصات التواصل الاجتماعي ليختار بعدها احد الخيارات الثلاثة المتاحة وهي الموافقة غير المشروطة او الموافقة المشروطة او الرفض التام لاستخدام هويته في تدريب انظمة الذكاء الاصطناعي.

تعزيز الثقة في العصر الرقمي

واكدت النائبة الاوروبية ايفا مايدل التي شاركت في اطلاق المبادرة ان هذا المشروع يساهم في جعل الحقوق الرقمية اكثر شفافية ويعزز الثقة بين المستخدمين وشركات التكنولوجيا. واشارت الى ان الاداة الجديدة توفر معرفا خاصا لكل مستخدم يمكن للشركات التحقق منه قبل الشروع في استخدام أي محتوى مرتبط بشخص معين.

تحديات تواجه المبادرة

واوضح خبراء تقنيون ان المبادرة التي تبنتها منظمة ار اس ال ميديا لا تزال تفتقر الى اليات انفاذ قانونية ملزمة للشركات الكبرى. واضافوا ان الاعتماد على هذه الاداة يظل اختياريا في الوقت الحالي رغم الدعم الكبير الذي حظيت به من نجوم هوليوود البارزين الذين يسعون منذ فترة طويلة الى حماية حقوق الملكية الفكرية من الاستغلال غير المصرح به في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.