اسواق الخليج تسجل مكاسب جماعية بدعم من قفزة اسعار النفط

اسواق الخليج تسجل مكاسب جماعية بدعم من قفزة اسعار النفط

سجلت معظم البورصات الخليجية اداء ايجابيا في ختام تعاملات اليوم مدفوعة بالصعود الملحوظ في اسعار النفط الخام العالمية، وجاء هذا التحرك في الاسواق عقب التلويح الامريكي بفرض عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف الشركاء التجاريين لايران، مما عزز المخاوف من تراجع الامدادات النفطية في الاسواق الدولية خلال الفترة المقبلة ودفع المستثمرين نحو التفاؤل بزيادة العوائد.

انتعاش المؤشرات الخليجية والاقليمية

واضاف المحللون ان السوق السعودي تصدر المشهد بارتفاع مؤشره بنسبة تجاوزت الواحد بالمئة، حيث قادت اسهم قطاعي المواد الاساسية والخدمات المالية هذا الصعود، واظهرت البيانات المالية قفزة تاريخية لسهم شركة البحري الذي سجل اعلى مستويات اغلاق له في عقدين من الزمن، وبينت التقارير ان صادرات الخام السعودي شهدت نموا ملحوظا وفقا لاحدث الارقام الصادرة عن مبادرة جودي.

واكدت بورصات اخرى في المنطقة ومنها بورصة قطر اتجاها صعوديا مدعوما بمكاسب قطاعات الطاقة والاتصالات، وواصل مؤشر البورصة المصرية مساره الصاعد للجلسة الثانية على التوالي، واوضحت التداولات ان اسهم البنوك والشركات الكبرى كانت المحرك الرئيسي للسيولة في ظل المراجعات الدورية للمؤشرات الدولية التي عززت من جاذبية الاسهم القيادية.

توقعات اسواق الطاقة

وتابع الخبراء ان اسعار خام برنت والخام الامريكي حققت مكاسب اسبوعية قوية مسجلة مستويات هي الاعلى منذ اواخر يوليو الماضي، واشار محللون في اسواق الطاقة الى ان التوترات الجيوسياسية المحيطة بمضيق هرمز تظل عاملا حاسما في تحديد مسار الاسعار، موضحين ان استمرار قيود الشحن وتراجع معدلات العبور مقارنة بالمستويات الطبيعية يفاقمان من قلق الاسواق تجاه استقرار سلاسل الامداد العالمية.

وشدد خبراء اخرون على ان البحث عن مصادر امداد بديلة بات ضرورة ملحة مع استمرار حالة الجمود في العلاقات الامريكية الايرانية وغياب اي مساع لاستئناف الحوار بين الطرفين، وخلصت التقديرات الى ان استمرار مخاوف نقص الامدادات من كبرى الدول المنتجة للخام سيظل المظلة التي تحمي اسعار النفط من التراجع على المدى القريب.