دعم واسع لتشكيل جبهة انتخابية موحدة
كشفت فصائل فلسطينية اليوم عن مباركتها لتوجهات تشكيل تحالف وطني شامل يستهدف خوض الانتخابات التشريعية القادمة، مؤكدة ان هذا التوجه يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التلاحم الداخلي وطوي صفحة الانقسام التي استمرت طويلا، حيث ترى هذه القوى ان المرحلة الحالية تتطلب تكاتف كافة المكونات السياسية لضمان تمثيل عادل يعكس ارادة الشعب الفلسطيني.
التوافق الوطني كخارطة طريق
واكدت الفصائل في بيان لها ان دعمها لهذا التحالف ينبع من ايمانها بضرورة خلق توافق واسع يضمن التعددية السياسية واحترام صناديق الاقتراع، مبينة ان الهدف الاساسي هو اعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على اسس ديمقراطية متينة تساهم في تعزيز الصمود الوطني في وجه التحديات الراهنة، مع التشديد على اهمية الاحتكام للقانون والمؤسسات لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
القدس في قلب الاستحقاق السياسي
واضافت الفصائل ان مدينة القدس ستبقى البوصلة والركيزة الاساسية في كافة التحركات الوطنية، رافضة بشكل قاطع محاولات فرض اي واقع جديد على المدينة المقدسة، وموضحة ان المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات تعد رسالة تحدي لكل من يحاول المساس بهوية المدينة او حقوق الفلسطينيين التاريخية.
الشراكة السياسية لمواجهة التحديات
وبينت الفصائل ان الانتخابات التشريعية ليست مجرد استحقاق اداري بل هي فرصة حقيقية لاعادة ترتيب البيت الداخلي وفق قاعدة الشراكة الوطنية، مشددة على ان المرحلة المقبلة تستوجب توحيد الجهود لمواجهة السياسات الاسرائيلية، حيث دعت جموع الفلسطينيين الى ممارسة حقهم في التصويت لاختيار ممثليهم القادرين على الدفاع عن الثوابت الوطنية في المحافل الدولية.





