استهداف جوي في ريف دمشق الغربي
ادانت دمشق بشدة قيام طائرة مسيرة اسرائيلية باستهداف سيارة مدنية على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، مما اسفر عن وقوع اصابات بين المدنيين في حادثة تعكس استمرار التوترات الميدانية في المنطقة.
واكدت وزارة الخارجية السورية ان هذا الهجوم يمثل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية وخرقا للقانون الدولي، مبينة ان تكرار هذه الاعتداءات يهدد بشكل مباشر امن وسلامة المدنيين ويزيد من حالة عدم الاستقرار في الجغرافيا السورية.
تفاصيل العملية ومسار التوتر
واوضحت مصادر محلية ان الاستهداف طال شخصا كان يقود سيارة شاحنة صغيرة، حيث كانت المسيرة تحلق في اجواء المنطقة منذ يومين قبل تنفيذ ضربتها، مشيرة الى نقل المصاب الى المشفى لتلقي العلاج وسط ترجيحات باختفاء طفل كان برفقته اثناء الحادث.
واضافت المصادر ان قوات الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك المعروفة بـ الاندوف قد تحركت لتفقد موقع الضربة والاستماع الى شهادات الاهالي حول ملابسات هذا الاستهداف الميداني.
خروقات متواصلة لاتفاقية فض الاشتباك
وبينت التقارير الميدانية ان هذا التصعيد يأتي في سياق سلسلة من التوغلات الاسرائيلية التي طالت مناطق في ريفي القنيطرة ودرعا، حيث نفذت القوات الاسرائيلية عمليات دهم واعتقال في بلدات جباتا الخشب والبصالي خلال الايام الماضية.
وشددت دمشق في بيانها على ضرورة تحمل المجتمع الدولي ومجلس الامن لمسؤولياتهما القانونية والسياسية، داعية الى وضع حد للانتهاكات المتكررة التي تجاوزت المنطقة العازلة وصولا الى عمق ريف دمشق الغربي على سفح جبل الشيخ.





