فيروس ايبولا القاتل يثير مخاوف صحية عالمية مع تفشي سلالات جديدة

فيروس ايبولا القاتل يثير مخاوف صحية عالمية مع تفشي سلالات جديدة

تطورات مقلقة بشان تفشي فيروس ايبولا

يواجه العالم تحديا صحيا متجددا مع رصد حالات اصابة بفيروس ايبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية واوغندا، وهو ما دفع المنظمات الصحية الدولية الى اعلان حالة استنفار قصوى. واوضحت التقارير ان السلالة المنتشرة حاليا من نوع بنديبوغيو تسببت في قلق متزايد خاصة مع تزامن هذا التفشي مع احداث رياضية كبرى يشارك فيها منتخب الكونغو الديمقراطية، مما فرض قيودا واجراءات احترازية صارمة لمنع انتقال العدوى عبر الحدود.

خصائص الفيروس ومخاطر العدوى

وبينت الدراسات العلمية ان فيروس ايبولا ينتمي الى عائلة الفيروسات الخيطية التي تتميز بقدرة فتاكة على اصابة البشر، حيث يصل متوسط معدل الوفيات الناجمة عنه الى نحو 50 بالمئة وقد يرتفع في بعض الموجات الوبائية الى مستويات قياسية. واكد الخبراء ان العدوى تنتقل عبر الملامسة المباشرة لسوائل الجسم كالدم واللعاب والقيء، مشددين على ان المصاب لا يكون ناقلا للمرض الا بعد ظهور الاعراض السريرية الواضحة عليه.

اعراض المرض ومراحل تطوره

وكشفت المتابعة الطبية ان فترة حضانة الفيروس تتراوح بين يومين و21 يوما، حيث تبدأ الاعراض بشكل مفاجئ على هيئة حمى شديدة وارهاق عام وصداع والام في العضلات والمفاصل. واضافت المصادر الطبية ان تطور الحالة المرضية قد يؤدي الى مضاعفات خطيرة تشمل تدهور وظائف الكبد والكلى واضطرابات عصبية حادة، مع ظهور علامات نزيف داخلي او خارجي في المراحل المتاخرة.

تحديات الوقاية واللقاحات المتاحة

واشارت الابحاث الى ان فيروس ايبولا يمتلك قدرة على البقاء في الجسم لفترات طويلة حتى بعد التعافي السريري، حيث رصدت حالات استمر فيها وجود الفيروس في سوائل الجسم لمدة تصل الى 15 شهرا. وتابعت ان الجهود العالمية تتركز حاليا على توسيع نطاق اللقاحات المعتمدة مثل لقاح ايرفيبو الذي يستهدف نوع زائير، بينما لا تزال اللقاحات الخاصة بسلالات اخرى مثل فيروس السودان وبنديبوغيو في مراحل البحث والتطوير السريري للوصول الى حماية شاملة ضد هذا الخطر الوبائي.