فضيحة سرقة اعضاء المعتقلين في دمشق تثير صدمة واسعة ومطالبات بمحاسبة المتورطين

فضيحة سرقة اعضاء المعتقلين في دمشق تثير صدمة واسعة ومطالبات بمحاسبة المتورطين

كشف تفاصيل جريمة طبية مروعة داخل اروقة النظام السوري

تتصاعد حالة من الغضب الشعبي العارم في الاوساط السورية عقب الكشف عن تفاصيل صادمة لعملية سرقة اعضاء من معتقلين داخل فرع 215 التابع للمخابرات العسكرية. واظهرت التحقيقات الرسمية تورط طاقم طبي متكامل في انتزاع كبد من جسد موقوف وهو على قيد الحياة لزراعته لصالح ضابط في الحرس الجمهوري ما ادى الى وفاته فور انتزاع العضو الحيوي منه.

تورط قيادات طبية مقربة من السلطة

واكدت المعلومات المسربة ان الاوامر صدرت مباشرة عن مدير ادارة الخدمات الطبية اللواء عمار سليمان الذي يعد من الشخصيات المقربة من راس النظام. وبينت المعطيات ان العملية شارك فيها ستة اطباء وطاقم تمريضي كامل رغم معرفتهم المسبقة بان هذا الاجراء سيؤدي حتما الى قتل المعتقل ما دفع الناشطين والحقوقيين الى تصنيف الواقعة ضمن جرائم القتل العمد الممنهج وليس مجرد سرقة اعضاء.

موجة انتقادات حقوقية ومطالبات بالعدالة

واضاف مغردون ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ان هذه الجريمة تعكس مدى تغلغل الفساد والاجرام في مؤسسات الدولة السورية. وشدد المتابعون على ضرورة ملاحقة كافة المتورطين قانونيا مشيرين الى ان الحادثة تكشف وجها مظلما للقطاع الطبي الذي تحول الى اداة في يد الاجهزة الامنية لتصفية المعتقلين تحت غطاء اجراءات طبية.

تحرك قضائي رسمي ضد المتهمين

واوضح النائب العام السوري حسان تربة ان السلطات القضائية قامت بتحريك دعوى الحق العام ضد المتهمين بتهم القتل العمد والتعذيب. واشار الى ان ملف القضية سيعرض قريبا على قاضي الاحالة تمهيدا لاحالتها الى محكمة الجنايات لمحاسبة كل من شارك في هذه الانتهاكات الجسيمة التي هزت الراي العام.