تصاعد وتيرة التضييق على الاهالي في قصرة
يستمر مستوطنون لليوم الثالث عشر على التوالي في فرض حصار مشدد على منازل فلسطينية تقع في بلدة قصرة جنوب نابلس، وذلك في ظل غطاء وحماية من قوات الاحتلال التي تسعى لفرض واقع ميداني جديد في المنطقة لتهجير السكان والاستيلاء على ممتلكاتهم.
واكد رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي، ان الحصار يطال ثلاث منازل في منطقة راس العين، حيث يمنع الاحتلال والمستوطنون العائلات من الحركة بشكل كامل، مشيرا الى ان القوات قامت بتحويل احد هذه المنازل الى ثكنة عسكرية بعد طرد اصحابها منها تحت تهديد السلاح.
واوضح وادي ان العائلات المحاصرة تواجه ظروفا انسانية صعبة للغاية، نتيجة نفاد المواد الغذائية ونقص الادوية الحيوية، حيث يواصل الاحتلال منع وصول اي امدادات اغاثية الى المنازل المستهدفة، وسط ادعاءات عسكرية بمنع الدخول او الخروج من المنطقة.
وكشفت المعطيات الميدانية ان قوات الاحتلال قامت بتدمير محتويات منزل المواطن يوسف عبد السلام، والذي جرى تحويله قسرا الى نقطة عسكرية، بينما تواصل العائلة المحاصرة في منزل مجاور تحمل تبعات هذا الاحتجاز القسري وسط حالة من الترقب والمخاطر المحدقة بهم.





