تحرك دبلوماسي مشترك لوقف التصعيد في غزة
ادانت كل من مصر وقطر وتركيا في بيان مشترك الهجمات الاسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة والتي ادت الى سقوط ضحاياقوت ضحايا مدنيين من النساء والاطفال، مشددة على ضرورة التزام اسرائيل ببنود اتفاق وقف اطلاق النار والامتناع عن اي ممارسات من شانها تفجير الاوضاع الميدانية. واكدت الدول الوسيطة ان هذه الانتهاكات تعرقل الجهود الاقليمية والدولية الرامية لانهاء الصراع في مرحلة بالغة الحساسية، حيث تتواصل المساعي لتنفيذ خطة السلام الشاملة.
ضغوط دولية ومطالب بالامتثال لاتفاق غزة
واضاف البيان ان الدول الثلاث تجدد دعوتها للمجتمع الدولي ومجلس السلام بضرورة تفعيل قرار مجلس الامن رقم 2803، وممارسة ضغوط فعلية لضمان عدم حدوث اي تصعيد جديد يهدد استقرار المنطقة. وبينت الدول الوسيطة ان الكرة الان في ملعب الجانب الاسرائيلي، مطالبة بضرورة الاسراع في تنفيذ المرحلة الاولى من الاتفاق ووقف الخروقات الميدانية التي تعيق الوصول الى استقرار دائم.
موقف اسرائيل من اعادة الاعمار ونزع السلاح
واكد مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض حكومته دخول قوات استقرار دولية الى غزة، مشددا على ان اي عملية لاعادة الاعمار في القطاع لن تبدا قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل. ونفى الجانب الاسرائيلي في الوقت ذاته صحة التقارير التي تحدثت عن موافقة المجلس الوزاري الامني على السماح لقوات دولية بالعمل في مناطق محدودة داخل القطاع، متمسكا بمساره الخاص في ادارة العمليات العسكرية.
غضب حماس من سياسات مجلس السلام
وكشفت قيادات في حركة حماس عن توجيه رسائل لوم شديدة اللهجة الى مسؤولي مجلس السلام، معتبرة ان التصريحات الصادرة عن بعض الاطراف الدولية تمنح اسرائيل غطاء للاستمرار في عملياتها العسكرية. واشار مسؤولون في الحركة الى ان هناك حالة من الاستياء من التباين في مواقف الادارة الامريكية ومجلس السلام، حيث تظهر وعود ايجابية في اللقاءات المباشرة بينما تتغير السياسات بعد التباحث مع الجانب الاسرائيلي، وهو ما اعتبرته الحركة اختبارا حقيقيا لجدية الوسطاء في ادارة المفاوضات.





