تفاصيل الصفقة العسكرية المحتملة
تتجه الانظار نحو خطوة ايرانية جديدة تهدف لترميم منظومة دفاعها الجوي عبر سعيها للحصول على صواريخ صينية متطورة محمولة على الكتف. واظهرت تقارير دولية ان طهران تعمل على تأمين شحنة ضخمة تضم مئات المنظومات من طرازي كيو دابليو-12 واف ان-16 الصينيين لتعويض الخسائر التي لحقت بشبكتها الدفاعية مؤخرا.
واكدت مصادر مطلعة ان هذه الصواريخ من شأنها سد الفجوات في الدفاعات الجوية الايرانية خاصة بعد تعرض مواقع حساسة لضربات دقيقة استهدفت الرادارات ومنصات الاطلاق التقليدية. وبينت المعطيات ان هذه الاسلحة تتميز بكونها سهلة النقل والتشغيل مما يجعلها خيارا مثاليا لتعزيز الحماية الجوية في محيط المنشآت الاستراتيجية.
خصائص الصواريخ الصينية
تعتبر منظومة كيو دابليو-12 نسخة متطورة صممت للتعامل مع الاهداف منخفضة الارتفاع مثل الطائرات المقاتلة والمسيرات. واوضحت المواصفات الفنية ان الصاروخ يعتمد على باحث حراري متقدم مع قدرة عالية على مقاومة الشعلات الحرارية التضليلية التي تستخدمها الطائرات للهروب من الاصابة.
واضاف الخبراء ان منظومة اف ان-16 لا تقل اهمية حيث توفر قدرات اشتباك مشابهة مع دمج تقنيات الاشعة فوق البنفسجية لزيادة دقة الاصابة. وكشفت التحليلات ان وزن هذه المنظومات الخفيف يسمح لجندي واحد بحملها واطلاقها مما يوفر مرونة تكتيكية عالية في ساحة المعركة ويقلل من فرص رصدها من قبل طائرات الاستطلاع.
الاستراتيجية الايرانية في الدفاع الجوي
تكمن الحاجة الايرانية لهذه الاسلحة في بناء طبقة دفاعية متحركة يصعب تدميرها بالكامل مقارنة بالبطاريات الثابتة. واوضح المحللون ان نشر مئات الفرق المسلحة بهذه الصواريخ حول القواعد العسكرية والمصافي النفطية سيجبر الطائرات المعادية على تجنب التحليق المنخفض.
واشار المراقبون الى ان ايران تمتلك خبرة سابقة في التعامل مع منظومات كيو دابليو الصينية وتطوير نسخ محلية منها وهو ما يسهل عملية استيعاب الصواريخ الجديدة وتدريب الطواقم عليها بسرعة. واكدت هذه المصادر ان هذه الصفقة ان تمت ستغير قواعد الاشتباك في المناطق التي تفتقر لتغطية رادارية كثيفة.





