سجلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت انتعاشا ملحوظا خلال جلسة التداولات الاخيرة بعد فترة من التراجع قادتها اسهم التكنولوجيا، حيث جاء هذا التحسن مدفوعا بشكل مباشر بانخفاض عوائد سندات الخزانة الامريكية التي كانت قد بلغت مستويات قياسية لم تشهدها منذ عقود، فيما يترقب المستثمرون بحذر نتائج الشركات الفصلية وتوجهات السياسة النقدية.
مكاسب جماعية للمؤشرات الامريكية
واظهرت البيانات ارتفاع مؤشر داو جونز بنسبة 0.22 في المئة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.37 في المئة، في حين سجل مؤشر ناسداك تقدما بنسبة 0.26 في المئة، حيث ساهم اعلان وزارة الخزانة الامريكية عن مضاعفة عمليات اعادة شراء السندات طويلة الاجل في تعزيز السيولة ودفع المستثمرين نحو العودة للاصول ذات المخاطر العالية.
قطاع الرعاية الصحية يتصدر المشهد
وكشفت حركة التداولات عن قفزة قوية في اسهم قطاع الرعاية الصحية، حيث تصدر سهم موديرنا المشهد بارتفاع قياسي تجاوز الضعف عقب نجاح علاج تجريبي للسرطان، واضاف هذا الاداء دفعة قوية لسهم ميرك الذي صعد بنسبة 9.6 في المئة، مما انعكس ايجابا على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي حقق مستوى قياسيا جديدا بفضل هذه المكاسب القطاعية.
نتائج شركات التجزئة وتوقعات الفيدرالي
وبين المحللون ان السوق يضع نتائج شركات التجزئة تحت المجهر لتقييم قوة المستهلك الامريكي، حيث ارتفع سهم تارغت بنسبة 3.3 في المئة مدعوما برفع توقعات المبيعات، بينما تترقب الاسواق محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي بحثا عن تلميحات تخص مسار الفائدة، خاصة مع تراجع احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل عقب بيانات التضخم الاخيرة التي جاءت اكثر هدوءا من المتوقع.
تأثير التوترات الجيوسياسية على النفط
واكد الخبراء ان اسواق الطاقة شهدت ارتفاعا في العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.2 في المئة وسط استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، مما يعكس حالة من الحذر في الاسواق العالمية في ظل التباين في التصريحات السياسية حول سلامة الملاحة الدولية.





