جبهة موحدة ضد انفراد الفيفا بالقرار
اكدت اتحادات كرة القدم في اوروبا وآسيا وامريكا الشمالية ان اللعبة الشعبية الاولى في العالم ليست ملكا لاي فرد او جهة مهما بلغت سلطتها. وجاء هذا الموقف في رسالة مفتوحة وجهتها الاتحادات القارية الثلاثة لتضع حدا لمحاولات الانفراد بالقرار واحتكار السلطة داخل اروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
واضافت الاتحادات في بيانها الحازم ان القيادة في عالم الرياضة لا تعني الاحتفاظ بالسلطة او السعي خلف المكاسب الشخصية على حساب المصلحة العامة. وشددت على ان الثقة هي الركيزة الاساسية للعمل المؤسسي وان اي محاولة لتغليب مصالح الفرد على الجماعة تعد خيانة للثقة التي وضعتها الاتحادات الوطنية في قيادات الفيفا.
تصعيد قانوني يلوح في الافق رغم التراجعات
وبينت الاطراف المعارضة ان التراجع عن مشروع ادخال مستثمرين من القطاع الخاص في بطولات كأس العالم لا يعني انتهاء الازمة. واظهرت التقارير ان الاتحاد الاوروبي لكرة القدم لا يزال متمسكا بمسار قانوني محتمل ضد رئيس الفيفا جياني انفانتينو لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي اثارت عاصفة من الرفض العالمي.
واوضحت الاتحادات ان مشروع بيع حصص من حقوق البطولات العالمية مقابل مليارات الدولارات كان يمثل خطرا على استقلالية اللعبة. وكشفت ان المعارضة الواسعة التي واجهت هذا المقترح منذ اللحظة الاولى كانت دافعا قويا لالغاء الخطة التي كانت تهدف لخصخصة جزء كبير من ادارة المونديال.





