سجلت حادثة فريدة من نوعها نجاة هاتف ايفون من السقوط الحر بعد خروجه من طائرة كانت تحلق على ارتفاع يتجاوز الف متر فوق سطح الارض. وكشفت الفنانة الكندية هيذر كلاين تفاصيل الواقعة التي حدثت اثناء رحلة جوية كانت تقوم بها برفقة زوجها للبحث عن افكار لمشروعها الفني. مبينة ان الهاتف انزلق من يدها اثناء محاولتها التقاط صور جوية ليسقط وسط حقل زراعي كثيف.
استعادة الهاتف عبر تقنيات التتبع
واوضحت كلاين انها تمكنت من تحديد موقع جهازها بدقة متناهية فور هبوط الطائرة وذلك عبر استخدام خاصية فايند ماي المدمجة في هواتف ابل. واضافت ان المفاجأة كانت بانتظارها عند الوصول الى الموقع حيث وجدت الهاتف يعمل بكامل كفاءته دون اي تاثر يذكر رغم قوة الارتطام والسرعة التي اكتسبها اثناء السقوط من ذلك الارتفاع الشاهق.
العلم خلف نجاة الهواتف من السقوط الحر
وبين خبراء تقنيون ان نجاة الاجهزة في مثل هذه الظروف تعود الى التصميم الهندسي المسطح لهواتف ايفون. واكدوا ان هذا التصميم يسمح للجهاز باتخاذ وضعية سقوط مثالية اثناء الهبوط من المسافات العالية مما يساهم في تقليل سرعة الارتطام وتوزيع قوة الصدمة على مساحة الهاتف بالكامل بدلا من تركزها في نقطة واحدة.
لماذا تزداد فرص النجاة مع زيادة الارتفاع؟
واشار المختصون الى ان الهاتف يحتاج الى مسافة سقوط تزيد عن مئة متر ليتمكن من الدوران واتخاذ الوضعية الاكثر امانا قبل الاصطدام بالارض. واوضحوا ان هذا يفسر لماذا تتعرض الهواتف للتلف عند سقوطها من ارتفاعات منخفضة مثل يد المستخدم او طاولة المكتب حيث لا يملك الجهاز الوقت الكافي لتعديل مساره في الهواء.
عوامل اضافية عززت صمود الهاتف
واظهرت التحليلات ان طبيعة الارض التي سقط عليها الهاتف لعبت دورا حيويا في امتصاص الصدمة حيث كانت منطقة زراعية لينة. وشدد التقرير على ان هذه الحوادث تظل استثنائية ولا تعتبر معيارا رسميا لقياس متانة الاجهزة. مبينا ان عوامل مثل نوع السطح وزاوية السقوط تظل المحدد الرئيسي لمدى الضرر الذي قد يلحق بالهاتف في حال تعرضه للسقوط.





