السعودية واليابان تعززان الشراكة الاستراتيجية لضمان استقرار المنطقة وامن الملاحة

السعودية واليابان تعززان الشراكة الاستراتيجية لضمان استقرار المنطقة وامن الملاحة

تنسيق سعودي ياباني لخفض التصعيد في الشرق الاوسط

اكد الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي التزام المملكة الراسخ بمواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية الى خفض حدة التوترات في المنطقة ومنع اي صراعات مستقبلية قد تهدد استقرار الشرق الاوسط. وبين الوزير خلال مباحثات الحوار الاستراتيجي في الرياض ان الحوار والوسائل السلمية هي المرتكز الاساسي للسياسة الخارجية السعودية في التعامل مع الملفات الاقليمية المعقدة.

امن الممرات البحرية اولوية مشتركة

واضاف الامير فيصل بن فرحان ان حماية الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة تعد من اولويات الامن المشترك بين الرياض وطوكيو. وشدد على ضرورة ابقاء مضيقي هرمز وباب المندب بعيدين عن التهديدات العسكرية وضمان تدفق الطاقة الى العالم وفقا للقوانين الدولية المرعية.

شراكة اقتصادية واعدة بين الرياض وطوكيو

واوضح الوزير السعودي ان اليابان تمثل شريكا اقتصاديا استراتيجيا للمملكة مشيرا الى تطلع الجانبين لتوسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات الطاقة المتجددة وسلاسل الامداد والتقنيات الدفاعية. واكد ان هذه الشراكة تاتي في اطار تكامل الرؤى الوطنية للبلدين لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

اليابان تشيد بدور السعودية في الوساطة الدولية

وكشف الجانب الياباني عن تقديره الكبير للدور المحوري الذي تلعبه المملكة كوسيط اقليمي فاعل في تقريب وجهات النظر. واظهرت المباحثات رغبة طوكيو في تعميق التنسيق السياسي مع الرياض نظرا لتاثيرها المباشر في قضايا السلام والاستقرار الاقليمي.

توسيع التعاون نحو افاق دفاعية وتقنية

واشار توشيرو كيتامورا مساعد وزير الخارجية الياباني الى ان العلاقات مع السعودية تجاوزت النطاق التقليدي للطاقة لتشمل مجالات الدفاع والذكاء الاصطناعي. وبين ان الشركات اليابانية تسعى لاستكشاف فرص استثمارية جديدة تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية التي تفتح افاقا واسعة للشراكات الدولية المتعددة.