تعاون مثير للجدل بين منصة وورلد ليبرتي المدعومة من ترمب وشركات ذكاء اصطناعي صينية

تعاون مثير للجدل بين منصة وورلد ليبرتي المدعومة من ترمب وشركات ذكاء اصطناعي صينية

شراكة تثير تساؤلات حول الأمن القومي

كشفت تقارير حديثة عن وجود تعاون تجاري بين منصة وورلد ليبرتي فاينانشال التي تحظى بدعم الرئيس الامريكي دونالد ترمب ومشروع وورلد كلاو الذي يتخذ من هونغ كونغ مقرا له. واظهرت البيانات ان المنصة توفر للمستخدمين امكانية الوصول الى نماذج ذكاء اصطناعي طورتها شركات صينية كبرى خضعت لقيود سابقة من ادارة ترمب بدعوى تهديدها للامن القومي الامريكي.

تحليل يكشف حجم التداخل التقني

واوضح تحليل فني ان قرابة نصف النماذج المتاحة عبر المنصة تعود لشركات صينية بارزة مثل علي بابا وبايدو وزد اي اي. واكد خبراء في مجال التكنولوجيا ان هذا التعاون يضع عائلة ترمب في موقف متناقض مع توجهات الادارة الامريكية التي تسعى للحد من نفوذ الشركات الصينية في قطاع التقنيات المتقدمة.

موقف الادارة والاطراف المعنية

وبينت المتحدثة باسم البيت الابيض آنا كيلي انه لا يوجد تضارب في المصالح في هذه العلاقة مشددة على ان الرئيس ترمب يعمل دائما لخدمة مصالح الشعب الامريكي. واضاف ديفيد واكسمان المتحدث باسم وورلد ليبرتي ان شركتهم تتعامل مع وورلد كلاو ككيان مستقل مشيرا الى ان نهج دمج نماذج ذكاء اصطناعي متنوعة يعد ممارسة شائعة في قطاع التكنولوجيا العالمي.

مخاطر امنية محتملة

وكشف دانيال ريملر الباحث في مركز الامن الامريكي الجديد ان الاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي صينية قد يعرض المستخدمين لمخاطر تقنية تشمل الرقابة او جمع البيانات او حتى اختراق الانظمة عبر تعليمات برمجية خبيثة. واضافت الشركة المشغلة للمنصة في بيان رسمي انها تطبق معايير صارمة لحماية خصوصية المستخدمين وتامين البيانات المتداولة عبر منصتها.

الابعاد الاقتصادية للمشروع

واكدت التقارير ان عائلة ترمب تحقق ايرادات من خلال حصتها في وورلد ليبرتي وعملتها المستقرة يو اس دي 1 التي تستخدم كوسيلة دفع داخل المنصة. واضاف مراقبون ان ابناء الرئيس يواصلون الترويج لهذه المنصة باعتبارها مستقبل التمويل الرقمي بينما تستمر التساؤلات حول طبيعة العلاقة المالية بين الاطراف المعنية في ظل التوترات السياسية المتصاعدة بين واشنطن وبكين.