مرحلة مفصلية داخل حزب الليكود
انهى اعضاء حزب الليكود الاسرائيلي عملية اختيار مرشحيهم للانتخابات التشريعية المرتقبة في ظل مؤشرات مقلقة تظهرها استطلاعات الراي الاخيرة، حيث يواجه الحزب تحديا كبيرا للحفاظ على مقاعده الحالية في الكنيست وسط اجواء سياسية ملبدة بالتوترات الداخلية والضغوط الخارجية التي تحيط برئيس الحزب بنيامين نتنياهو.
واوضحت البيانات ان عملية الاقتراع جرت وسط مشاركة بلغت نسبتها 53 بالمئة من اجمالي اعضاء الحزب، وذلك في وقت يتوقع فيه المراقبون ان تتراوح حصة الليكود في البرلمان القادم بين 22 و25 مقعدا، وهو ما يمثل تراجعا ملحوظا مقارنة بتمثيله الحالي البالغ 32 مقعدا.
جدل حول قوائم الترشح وصلاحيات نتنياهو
وكشفت التطورات داخل الحزب عن حالة من الانقسام الحاد بعد اقدام نتنياهو على حجز عشرة مواقع في قائمة المرشحين لاختيار شخصيات يراها مناسبة، مما اثار حفيظة العديد من الاعضاء الذين اعتبروا ان هذه الخطوة تقلص فرص الديمقراطية الداخلية وتحد من التنافس الحر بين المرشحين البالغ عددهم 124 شخصا.
واضاف عدد من المنتسبين للحزب ان هذا القرار يمس بجوهر العمل الانتخابي، بينما دافع اخرون عن هذه الصلاحيات معتبرين ان القيادة الحالية تمتلك رؤية خاصة لمواجهة التحديات السياسية والقضائية التي تلاحق الحزب منذ فترة طويلة.
مستقبل الليكود في ظل الحرب والازمات
وبينت الاراء داخل اروقة الحزب ان نتنياهو لا يزال يتمتع بقاعدة شعبية متماسكة رغم الانتقادات الواسعة التي تلاحقه على خلفية ادارة ملف الحرب والسياسات الداخلية، حيث يرى انصاره ان وجوده ضروري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الدولة.
واكدت قيادات حزبية ان النتائج الاولية التي ستظهر خلال الساعات القادمة ستحدد بشكل قاطع ملامح القائمة النهائية، والتي ستكون المحرك الرئيسي لاداء الحزب في معركته الانتخابية المقبلة التي تاتي في ظروف استثنائية ومعقدة.
-
-
-
كوشنر يراهن على تفكيك ترسانة حماس خلال شهر2026-08-18 -
-
