مطالبات قانونية بابعاد انفانتينو عن رئاسة الفيفا
كشفت منظمة فير سكوير لحقوق الانسان عن تحرك قانوني جديد يستهدف منع جياني انفانتينو من خوض غمار المنافسة على ولاية رئاسية جديدة في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، مؤكدة ان بقاءه في المنصب يتجاوز السقف الزمني القانوني المحدد بثلاث ولايات فقط وفقا للوائح المنظمة. واوضحت المنظمة في خطاب رسمي موجه الى لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال ان التفسير الذي استند اليه انفانتينو في عام 2022 لتجاوز هذا الحد، والذي اعتبر فترته الاولى مجرد استكمال لولاية سابقة، يعد التفافا غير قانوني على الانظمة الداخلية للفيفا.
مخاوف من سابقة خطيرة في حوكمة الفيفا
وبين مدير منظمة فير سكوير نيكولاس مجيهان ان الادلة المتاحة تشير بوضوح الى انتهاك صريح للقواعد المعمول بها، مشددا على ان تحديد الولايات الرئاسية يعد كابحا ضروريا للسلطة لا يمكن تجاوزه بذرائع واهية. واضاف مجيهان ان غياب الشفافية في اعلان القرار عام 2022، بالتزامن مع توقيت نهائي كأس العالم في قطر، يعكس رغبة في تمرير التمديد بعيدا عن الرقابة، مبينا ان الهيئة الادارية للفيفا مطالبة اليوم باحترام اصلاحاتها الخاصة التي وضعت عام 2016 لضمان نزاهة المؤسسة.
انقسام دولي حول مستقبل رئاسة الفيفا
واكد ميجيل مادورو الرئيس السابق للجنة الحوكمة والمراجعة في الفيفا ان محاولة استثناء انفانتينو من القوانين تكشف عن مقاومة داخلية لمبدأ تداول السلطة، موضحا ان القواعد ليست عقبات للالتفاف عليها بل احكام واجبة النفاذ لضمان استقرار الاتحاد. واظهرت المعطيات الحالية وجود تباين في المواقف بين الاتحادات القارية، حيث تتزايد الضغوط من قبل اليويفا والاتحاد الاسيوي والكونكاكاف لمراجعة سلوكيات الادارة الحالية، بينما لا يزال انفانتينو يحظى بدعم من اتحادات افريقية وامريكا الجنوبية قبل اجتماع الجمعية العمومية المرتقب.





