إجراءات لتسريع حركة الشحن في حدود الكرامة

إجراءات لتسريع حركة الشحن في حدود الكرامة

استجابة لما نشرته «الدستور» في عددها الصادر امس حول ازدحامات حركة الشحن في حدود الكرامة ، أكد مدير مديرية نقل البضائع في هيئة تنظيم النقل البري، مجاهد سمارة،أنه تم تعزيز الكوادر العاملة في المكتب داخل مركز حدود الكرامة بهدف تسريع إنجاز المعاملات والحد من فترات الانتظار، مشيراً إلى أن الهيئة اتخذت عدداً من الإجراءات التشغيلية لضمان تقديم الخدمة بالكفاءة المطلوبة ومواكبة الارتفاع الكبير في حركة الشحن.

وأكد سمارة، أن الموضوع يحظى بمتابعة مباشرة من قبل المدير العام للهيئة المهندس رياض الخرابشة ، الذي أوعز منذ اللحظة الأولى بضرورة الاهتمام بالملاحظات الواردة من العاملين في قطاع الشحن واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتسهيل وتسريع إنجاز معاملات المراجعين. وأضاف سمارة أن رفد المكتب بكوادر إضافية سيسهم في إنجاز معاملات الشاحنات بشكل أسرع ودون تأخير، ويخفف الضغط على الموظفين والعاملين في المركز، بما ينعكس إيجاباً على انسيابية الحركة وتقليل الازدحامات وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للسائقين وشركات النقل.واكد سمارة لـ«الدستور» إن الهيئة تتابع بشكل يومي حركة الشحن والتحديات التشغيلية في المركز الحدودي، لافتاً إلى أنه تم تعزيز الإجراءات التنظيمية ومراقبة سير العمل ميدانياً لضمان انسيابية دخول وخروج الشاحنات، بما ينسجم مع الارتفاع الكبير الذي تشهده حركة التبادل التجاري والنقل البري.

وأشار سمارة إلى أن التعاون بين مختلف الجهات العاملة في المركز الحدودي يشكل ركيزة أساسية لمعالجة التحديات التشغيلية، مؤكداً حرص الهيئة على تطوير الخدمات المقدمة لقطاع النقل باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني وأعربت هيئة تنظيم النقل البري عن تقديرها للدور المهني الذي تقوم به صحيفة «الدستور» في تسليط الضوء على القضايا والتحديات التي تواجه العاملين في قطاع النقل والشحن.

من جهتهم، ثمّن عدد من سائقي وأصحاب الشاحنات والبرادات الأردنية الاستجابة السريعة من قبل هيئة تنظيم النقل البري لمعالجة الملاحظات التي تم طرحها بشأن الازدحامات في مركز حدود الكرامة.كما وجهوا شكرهم لصحيفة «الدستور» على متابعتها لقضايا القطاع ونقل مطالبهم إلى الجهات المعنية.

في ذات السياق ،قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع د. ضيف الله أبو عاقولة ،إن سائقي الشاحنات الأردنيين يواجهون مضايقات عند دخولهم إلى الأراضي السورية عبر معبر نصيب، وذلك احتجاجاً على الإجراءات المتعلقة بحركة السائقين وعمليات النقل عبر المعبر. وأوضح أبو عاقولة أن سوريا اعتمدت نظام «المناولة» عبر الحدود بنظام «باك تو باك»، والذي يقوم على تفريغ حمولة الشاحنات داخل معبر نصيب الحدودي، إلا أنها سمحت لبعض الشاحنات بالدخول إلى الأراضي السورية، ما يستوجب توفير الحماية اللازمة لها ، مشدداً على ضرورة السماح بدخول الشاحنات الأردنية إلى سوريا مع توفير الحماية لها، أو الاكتفاء بتفريغ الحمولة داخل الحدود السورية.

وأوضح أن الجانب السوري سمح بإدخال مواد بناء ومواد قابلة للتلف، فيما تم استثناء بعض المواد من نظام «المناولة»، مشيراً إلى أن معظم البضائع الأردنية تخضع لنظام «باك تو باك».

وطالب أبو عاقولة اللجان الفنية الأردنية - السورية بمتابعة الملف بهدف حماية السائقين الأردنيين أو العودة إلى نظام «باك تو باك»، مؤكداً ضرورة أن تقوم السلطات السورية بحماية الشاحنات الأردنية التي يُسمح لها بالدخول، أو العودة إلى نظام المناولة بشكل كامل.