شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على مواقع في ايران مطلع الاسبوع الجاري، وذلك ردا على اسقاط طائرة مسيرة امريكية، حسبما اعلنت القيادة المركزية الامريكية اليوم.
واوضحت القيادة المركزية الامريكية في بيان لها نشرته وكالة رويترز للانباء ان الضربات استهدفت مواقع رادار ومراكز قيادة وتحكم للطائرات المسيرة في جزيرتين ايرانيتين.
واضافت القيادة ان هذه الضربات جاءت كرد فعل على ما وصفته بـ "اعمال ايرانية عدائية تضمنت اسقاط طائرة امريكية من طراز ام كيو-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية".
وبينت القيادة المركزية الامريكية ان الطائرات المقاتلة الامريكية ردت بسرعة بتدمير دفاعات جوية ايرانية ومحطة تحكم ارضية ومسيرتين هجوميتين احاديتي الاتجاه كانتا تشكلان تهديدات واضحة للسفن المارة في المياه الاقليمية.
واكدت القيادة انها ستواصل حماية الاصول والمصالح الامريكية خلال وقف اطلاق النار الحالي.
وذكر الحرس الثوري الايراني اليوم الاثنين انه استهدف قاعدة جوية استخدمتها الولايات المتحدة لشن هجوم على جنوب ايران، دون تحديد القاعدة.
وافادت وكالة الانباء الرسمية بان الدفاعات الجوية في الكويت تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة اليوم الاثنين، بينما دوت صفارات الانذار في انحاء البلاد، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتجدر الاشارة الى ان الولايات المتحدة وايران تتبادلان الضربات بشكل متقطع منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في اوائل ابريل، مع استمرار المفاوضات الرامية الى التوصل الى اتفاق اكثر قدرة على الاستمرار.
وتبادلت الولايات المتحدة وايران ضربات مماثلة يوم الخميس ووصفها الجانبان بعبارات مماثلة.
وقال الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان هدفه الرئيسي من الحرب هو منع ايران من تطوير سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب، وتنفي طهران باستمرار ان لديها خططا للقيام بذلك.
ويواجه ترمب ضغوطا من اجل اعادة فتح مضيق هرمز وخفض اسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر، اذ يظهر الناخبون استياء متزايدا بسبب ارتفاع الاسعار.
وفي الوقت نفسه يواجه ترمب رد فعل يحتمل ان يكون عنيفا من اعضاء حزبه المؤيدين لاتباع سياسات متشددة تجاه ايران وذلك على اي تنازلات لطهران.
ولا يزال الخلاف قائما بين الجانبين بشان عدة قضايا اخرى مثل مطالب طهران برفع العقوبات والافراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الايراني المجمدة في البنوك الاجنبية.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس الاحد انه امر القوات بزيادة التوغل في لبنان في اطار المعركة ضد حزب الله.
وذكر مسؤول امريكي ان وزير الخارجية ماركو روبيو تحدث مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ونتنياهو بشان المفاوضات الدبلوماسية بين اسرائيل ولبنان واقترح خطة تتيح تهدئة تدريجية.





