أكد مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي أن رفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى وأداء طقوس استفزازية يمثل سياسة إسرائيلية ممنهجة تقودها حكومة الاحتلال، تهدف إلى فرض وقائع جديدة في القدس الشرقية المحتلة.
وقال الرفاعي في تصريحات خاصة، إن هذه الممارسات تستهدف تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ضمن مخطط استيطاني يرمي إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، وتهويد مدينة القدس وطمس هويتها الدينية والتاريخية، وتغيير طابعها القانوني والحضاري والديمغرافي.
واضاف أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي واستفزازا لمشاعر الفلسطينيين وملايين المسلمين حول العالم، محذرا من تداعيات الانتهاكات المتكررة في القدس، بما في ذلك محاولات الاستيلاء على الممتلكات ومصادرتها.
وحمل الرفاعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، مطالبا المجتمع الدولي والدول بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات في القدس المحتلة، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المستوطنين وقياداتهم بمن فيهم المسؤولون في حكومة الاحتلال.
وبين أن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية، حيث دخلوا على شكل مجموعات عبر باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية ونفذوا جولات في باحاته، كما رفعوا أعلام الاحتلال في محيط مسجد قبة الصخرة ورددوا النشيد الإسرائيلي.





