ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 11 قتيلا، بالإضافة إلى إصابة خمسة آخرين، وذلك في تصعيد جديد تشهده المنطقة.
وكشفت الوكالة الوطنية للإعلام عن تفاصيل مروعة، مبينة أن "العدو الإسرائيلي ارتكب مجزرة بحق عائلة مدنية كانت تحاول النزوح من القرى المهددة". وأضافت الوكالة أن "الاستهداف وقع فجرا على أوتوستراد عدلون قرب صيدا بغارة من مسيرة، ما أدى إلى استشهاد ستة أشخاص، من بينهم أطفال".
وأشارت الوكالة إلى استهداف دراجة نارية عند طريق المساكن الشعبية - صور، موضحة أن "مسيرة معادية استهدفت الدراجة، ما أدى إلى سقوط شهيدين". وتابعت الوكالة أن "غارة بصاروخين استهدفت فجرا شقة داخل مبنى في منطقة القياعه في صيدا، كانت تقطنها عائلة نازحة من الجنوب، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى".
وبينت الوكالة أن "فرق الدفاع المدني والإسعاف عملت على نقل الضحايا إلى مستشفيات المدينة".
وتتواصل الهجمات المتبادلة بشكل شبه يومي، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وتجاوز عدد قتلى أحدث جولة من القتال بين إسرائيل وحزب الله حاجز 300 قتيل، وجرى قبل الأسبوع الماضي تمديد الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة والسارية منذ 17 ابريل لمدة 45 يوما إضافية.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندية من صفوفه الأربعاء، إثر هجوم بطائرة مسيرة أطلقها حزب الله قرب الحدود مع لبنان، ما يرفع حصيلة قتلاه منذ مطلع مارس إلى 23 جنديا بالإضافة إلى مدني واحد.
وقال الجيش في بيان مقتضب: "قتلت الرقيبة روتيم ياناي، البالغة 20 عاما، خلال عملية عسكرية في شمال إسرائيل".





