بدات تل ابيب في تنفيذ خطة تهدف الى تحويل اراضي الضفة الغربية الى ما يشبه "دولة للمستوطنين"، وذلك من خلال اطلاق نظام "سجل الاراضي وتسوية الحقوق" الالكتروني في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واعتبرت هذه الخطوة بمثابة ترسيخ للاستيلاء على اراضي الضفة عبر ضمها، ما يترك السلطة الفلسطينية بلا سيادة او وظيفة، والفلسطينيين بلا حماية قانونية.
وقالت محافظة القدس ان العملية التي انطلقت تحت شعار "تحديث السجل العقاري الرقمي" ليست سوى اداة لتكريس الاستيلاء غير المشروع على الاراضي الفلسطينية، وذلك عبر اعادة هندسة منظومة تسجيل الاراضي لصالح المخططات الاستعمارية.
واضافت محافظة القدس ان فتح سجل الاراضي في الضفة الغربية (الطابو) يتيح لجميع اليهود معرفة اسماء الملاك الفلسطينيين للاراضي والتواصل معهم مباشرة او الضغط عليهم بطرق مختلفة لشرائها، مما يسهل عملية الاستحواذ على الاراضي والعقارات.
وبين معهد الحقوق في جامعة بير زيت في ورقة صادرة عنه، ان "اسرائيل عمليا تبتلع الضفة عبر اعادة هندسة السيطرة عليها، مما يعد ضما فعليا للاراضي المحتلة".
-
-
-
-
-
غارات اسرائيلية مكثفة تستهدف صور جنوب لبنان2026-05-28
