قدمت المملكة العربية السعودية دعما عاجلا لليمن بمشتقات نفطية تقدر قيمتها بـ 150 مليون دولار، وذلك لتغطية الاحتياجات الضرورية لتشغيل محطات الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية من الديزل والمازوت.
وجاءت هذه المبادرة في سياق الدعم المستمر الذي تقدمه السعودية للشعب اليمني، تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبمتابعة دقيقة من وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان.
ويتم تقديم هذا الدعم من خلال «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، بهدف تعزيز استقرار منظومة الكهرباء وتحسين استمرارية الخدمات الأساسية، إضافة إلى التخفيف من معاناة اليمنيين، بما يسهم في دعم الأنشطة الاقتصادية والتنموية الحيوية.
وقال السفير السعودي لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج، محمد آل جابر، إن هذا الدعم يأتي كامتداد لنهج المملكة الثابت في مساندة الشعب اليمني وتخفيف معاناته الإنسانية، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة.
واضاف آل جابر، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن هذا الدعم سيساهم بشكل كبير في استقرار خدمات الكهرباء، ودعم الأنشطة التجارية والخدمية المرتبطة بها، وتعزيز مقومات التنمية والاستقرار في اليمن.





