أعلنت الولايات المتحدة عن تمديد تصنيف وضع الحماية المؤقتة للبنان حتى 27 نوفمبر 2026، وذلك وفقا لإشعار نشر في السجل الاتحادي يوم الأربعاء.
في غضون ذلك، شهد جنوب لبنان تصعيدا عسكريا ملحوظا، حيث تجاوز الجيش الإسرائيلي نهر الليطاني عبر تنفيذ عمليات توغل واجتياح شمال ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، بالتزامن مع إنذار وجّهه إلى سكان النبطية، الأمر الذي يشير إلى احتمال انتقال المواجهات إلى مرحلة ميدانية أكثر اتساعاً.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه العمليات تهدف إلى وقف مسيّرات «حزب الله»، فيما شهد محور زوطر الشرقية مواجهات عنيفة، وأعلن الحزب عن تصديه لمحاولات تقدم إسرائيلية باتجاه مجرى النهر باستخدام الصواريخ والقذائف والمسيّرات الانقضاضية.
واتسعت رقعة الغارات الإسرائيلية لتشمل مناطق في صور وبنت جبيل وجزين والبقاع الغربي، وتعرضت مشغرة لسلسلة غارات عنيفة شكلت ما يشبه «حزاماً نارياً».
وإلى جانب هذا التصعيد الميداني، من المقرر أن ينعقد اجتماع عسكري لبناني - إسرائيلي في واشنطن يوم الجمعة برعاية أميركية، ويرى الجانب اللبناني في هذا الاجتماع بأنه تقني بامتياز ويهدف إلى بحث تثبيت وقف إطلاق النار وانتشار الجيش جنوب الليطاني.





