أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بشدة ما وصفه بـ"المعاملة المروعة" التي تعرض لها نشطاء "أسطول الصمود" خلال توجههم إلى سواحل قطاع غزة، وذلك في اتصال مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مبينا أن هذا الأمر غير مقبول وفقا لبيان صادر عن الحكومة الكندية.
والأسبوع الماضي، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير استنكارا واسعا وردود فعل دبلوماسية غاضبة، وذلك بعد نشره مقطع فيديو يظهر سخرية من نشطاء أسطول الصمود بعد احتجازهم في المياه الدولية من قبل جنود إسرائيليين.
ويظهر في الفيديو عشرات النشطاء، من بينهم 12 مواطنا كنديا، وهم يُجبرون على الركوع وأيديهم مقيدة.
وخلال المكالمة، دعا كارني إلى إجراء تحقيق مستقل في الحادث، وأدان بشدة تصريحات بن غفير.
وقالت إحدى الناشطات الكنديات وتدعى صفاء شبي، إن مجموعة النشطاء "تتعرض لتهديد مستمر".
والجدير بالذكر أن كندا كانت قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي على خلفية هذا الحادث.
واتهم عدد من النشطاء جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخضاعهم للتعذيب الجسدي أثناء احتجازهم وقبل ترحيلهم إلى بلدانهم.
وحظرت فرنسا دخول بن غفير إلى أراضيها، وانضمت بذلك إلى إيطاليا وإسبانيا في دعوة الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات عليه.
-
واشنطن تشن ضربات في إيران وسط تصاعد التوترات2026-05-26 -
-
-
-
