مباحثات ايران وامريكا في الدوحة تتركز على ملفات حيوية

مباحثات ايران وامريكا في الدوحة تتركز على ملفات حيوية

تشهد الدوحة تحركات دبلوماسية مكثفة مع انتقال المحادثات الاميركية الايرانية اليها في مسار يهدف لانهاء الحرب بحذر.

ووصل وفد ايراني رفيع المستوى برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الي الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع واشنطن.

وتتركز المحادثات حول عدة محاور رئيسية ابرزها مضيق هرمز ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب والاموال الايرانية المجمدة.

ويضم الوفد الايراني وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي مما يعكس اهمية الملفات السياسية والنووية والمالية المطروحة على طاولة المفاوضات مع المسؤولين القطريين.

وتاتي هذه المحادثات ضمن مسار دبلوماسي بدا بوساطة باكستانية مع دخول الدوحة بشكل اوضح على خط جهود انهاء الحرب اثر زيارة وفد قطري لطهران خلال الايام الاخيرة.

وفي واشنطن قال الرئيس الاميركي دونالد ترمب ان الاتفاق مع ايران سيكون اما اتفاقا عظيما وهادفا او لن يكون هناك اتفاق علي الاطلاق.

وربط ترمب بين اتفاق محتمل مع ايران وتوسيع اتفاقيات ابراهيم في المنطقة.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في الهند ان واشنطن ستمنح الدبلوماسية فرصة لكنها ستتعامل مع ايران بطريقة اخري اذا لم يتم التوصل الي اتفاق جيد.

وفي المقابل خففت طهران سقف التوقعات اذ قال المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي ان التوصل الي خلاصات في بعض الملفات لا يعني توقيعا وشيكا.

بدوره حذر امين مجلس الامن القومي محمد باقر ذوالقدر من ان التراجع ليس مطروحا.

وشدد نواب ايرانيون علي رفض التخلي عن ادارة مضيق هرمز.