شهدت الفترة الأخيرة سلسلة اجتماعات جمعت ممثلين عن مجلس عوائل شهداء شمال وشرق سوريا مع مسؤولين في الحكومة السورية، وذلك في سياق تفعيل بنود اتفاق 29 يناير، خاصة ما يتعلق بملف الاندماج.
وذكرت وكالة الأنباء الكردية (هاوار) نقلا عن مصادر مطلعة أن المباحثات تركزت على "ملفات أولية تتعلق بآلية العمل المشترك بين الطرفين"، مبينا أن الاجتماعات لم تسفر عن نتائج نهائية أو قرارات حاسمة حتى الآن.
وإلى ذلك، جرت مناقشات حول إمكانية إنشاء هيئة موحدة تعنى بشؤون عوائل الشهداء على مستوى سوريا، بما يضمن تلبية احتياجاتهم المختلفة، بما في ذلك توفير التعويضات المالية، والرعاية الصحية المناسبة، وضمان تعليم أبنائهم.
وبحث الطرفان مستقبل الهيكل الإداري لـ "مجلس عوائل الشهداء"، بما في ذلك دراسة إمكانية ربطه بوزارة الدفاع أو وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، أو ربطه بالمكاتب التابعة للحكومة المؤقتة في المحافظات.
وبحسب مصادر، اقترحت الحكومة السورية إنشاء مكتبين مركزيين لشؤون الشهداء على مستوى البلاد، على أن يكون أحدهما في حلب والآخر في دمشق، على أن يتم ربط مجلس عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا بأحد هذين المكتبين، وذلك بهدف دمج هذا الملف في إطار وطني شامل تتولى فيه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مسؤولية الاهتمام بعائلات الشهداء.
ويشار إلى أن ملف المعتقلين وعودة النازحين وشهداء شرق وشمال سوريا يعتبر من القضايا الإنسانية المعقدة التي تعرقل تنفيذ اتفاق 29 يناير.
-
-
-
العراق وإيران يبحثان هجمات كردستان في طهران2026-05-25 -
-
غزة تحت القصف وأزمة صحية تهدد حياة المرضى2026-05-25
