تدرس شركة ايني الايطالية للطاقة انشاء منصة ثالثة عائمة للغاز الطبيعي المسال قبالة سواحل موزمبيق، وذلك في اطار خططها لتوسيع انتاجها من الغاز الطبيعي في المنطقة.
وكانت ايني قد اتخذت قرارا نهائيا بالاستثمار في منصتها الثانية كورال نورث في اكتوبر من العام الماضي، ومن المتوقع ان تضاعف هذه المنصة انتاج موزمبيق من الغاز الطبيعي المسال الى اكثر من 7 ملايين طن متري سنويا بمجرد بدء تشغيلها في عام 2028.
واوضح المتحدث باسم ايني، وفقا لوكالة رويترز، ان حوض روفوما يحتوي على احتياطيات غاز كبيرة تتيح فرصا لتطورات جديدة، وتسعى الشركة لاستغلال هذه الفرص لتعزيز مكانتها في سوق الغاز الطبيعي العالمي.
واكد المتحدث، في معرض تاكيده لتقرير وكالة الانباء البرتغالية لوسا، ان ايني تقيم حاليا امكانية المضي قدما في مشروع ثالث يعتمد على تقنية المنصات العائمة للغاز الطبيعي المسال، وتدرس الشركة الجدوى الاقتصادية والفنية للمشروع قبل اتخاذ قرار نهائي.
ويحتوي حوض روفوما الساحلي، قرب حدود تنزانيا وموزمبيق، على ما بين 160 و200 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، وفقا لادارة معلومات الطاقة الامريكية، ما يجعله احد اكبر الاحتياطيات العالمية التي بدات للتو في الاستغلال، ويعتبر هذا الحوض من المناطق الواعدة في مجال انتاج الغاز الطبيعي.
كما جذبت احتياطيات الغاز الهائلة في موزمبيق شركتي النفط العملاقتين توتال انرجيز واكسون موبيل، اللتين تعملان على تطوير مشاريع منفصلة للغاز الطبيعي المسال في البر، واللتين ستستخرجان الغاز من حقول حوض روفوما، وتسعى الشركات الكبرى للاستفادة من هذه الاحتياطيات الضخمة لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي.





