- أعادت علياء بسيوني الجدل حول علاقتها بالفنان المصري أحمد سعد، بعدما روجت لحفلاته المقبلة عبر حسابها على "إنستغرام"، في خطوة أثارت تساؤلات بين الجمهور بشأن إمكانية عودتهما بعد إعلان الانفصال خلال الفترة الماضية.
فقد نشرت بسيوني عبر خاصية "الستوري" أمس الجمعة بوستر حفلات سعد المقبلة.
وفتح تصرفها باب التكهنات مجدداً حول إمكانية عودتها إلى الفنان، حيث اعتبر كثيرون أن دعمها له علناً قد يكون مؤشراً على تحسن العلاقة بينهما ومحاولة تجاوز الخلافات الأخيرة.
غير أنه لم يصدر أي تعليق رسمي من الثنائي حتى الآن يؤكد أو ينفي حقيقة عودتهما، والتزم الطرفان الصمت تجاه التكهنات المتداولة.
محاولات للصلح
من جهتها، أكدت مصادر مقربة لوسائل إعلام محلية وجود محاولات للصلح بين أحمد سعد وعلياء بسيوني، بهدف منع الوصول إلى الطلاق الرسمي وإنهاء الخلافات القائمة بينهما.
وكان الفنان قد أعلن، يوم 8 مايو (أيار) على حسابه الخاص في إنستغرام، انفصاله عن زوجته للمرة الثالثة، مؤكداً بدء إجراءات الطلاق وإنهاء إشرافها على إدارة أعماله.
- أعادت علياء بسيوني الجدل حول علاقتها بالفنان المصري أحمد سعد، بعدما روجت لحفلاته المقبلة عبر حسابها على "إنستغرام"، في خطوة أثارت تساؤلات بين الجمهور بشأن إمكانية عودتهما بعد إعلان الانفصال خلال الفترة الماضية.
فقد نشرت بسيوني عبر خاصية "الستوري" أمس الجمعة بوستر حفلات سعد المقبلة.
وفتح تصرفها باب التكهنات مجدداً حول إمكانية عودتها إلى الفنان، حيث اعتبر كثيرون أن دعمها له علناً قد يكون مؤشراً على تحسن العلاقة بينهما ومحاولة تجاوز الخلافات الأخيرة.
غير أنه لم يصدر أي تعليق رسمي من الثنائي حتى الآن يؤكد أو ينفي حقيقة عودتهما، والتزم الطرفان الصمت تجاه التكهنات المتداولة.
محاولات للصلح
من جهتها، أكدت مصادر مقربة لوسائل إعلام محلية وجود محاولات للصلح بين أحمد سعد وعلياء بسيوني، بهدف منع الوصول إلى الطلاق الرسمي وإنهاء الخلافات القائمة بينهما.
وكان الفنان قد أعلن، يوم 8 مايو (أيار) على حسابه الخاص في إنستغرام، انفصاله عن زوجته للمرة الثالثة، مؤكداً بدء إجراءات الطلاق وإنهاء إشرافها على إدارة أعماله.





