اكتمل وصول ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، الذي تنفذه وزارة الشؤون الاسلامية السعودية، حيث بلغ عددهم 2500 حاج وحاجة يمثلون 104 دول من مختلف قارات العالم.
ويضم المستضافون هذا العام 1300 حاج وحاجة من الشخصيات الاسلامية والعلماء والدعاة ومختلف شرائح المجتمع الاسلامي من 102 دولة حول العالم، الى جانب 200 من ليبيريا، و1000 من اسر وذوي الشهداء والمصابين الذين شاركوا ضمن قوات التحالف في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الامل من السودان.
وثمن الدكتور عبد اللطيف ال الشيخ وزير الشؤون الاسلامية السعودي هذه اللفتة التي تجسد حرص القيادة السعودية على العناية بالاسلام والمسلمين في انحاء العالم، وتعميق روابط الاخوة والوحدة الاسلامية من خلال استضافة الحجاج ضمن البرنامج.
واكد ال الشيخ ان هذه الاستضافة تاتي امتدادا لما توليه القيادة من عناية فائقة بخدمة الاسلام والمسلمين، وتبرز المكانة الرائدة التي تحتلها السعودية في العالم الاسلامي، مشيرا الى ان الوزارة سخرت جميع امكاناتها البشرية والمادية والتقنية لتنفيذ البرنامج، وتقديم افضل الخدمات للمستضافين.
واوضح ان الوزارة باشرت منذ صدور التوجيه تنفيذ خطة متكاملة لاستضافة الحجاج، من خلال لجان متخصصة تعنى بخدمتهم منذ مغادرتهم بلدانهم حتى ادائهم مناسك الحج وزيارتهم للمسجد النبوي، بما يضمن تقديم الرعاية والخدمات المتكاملة لهم طوال الفترة.
وبينت الوزارة ان وصول الضيوف جرى وفق خطة تشغيلية متكاملة شملت تقديم مختلف الخدمات والتسهيلات منذ لحظة وصولهم الى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة حتى انتقالهم الى مقار اقامتهم بمكة المكرمة، بما يضمن راحتهم وتمكينهم من اداء مناسكهم بكل يسر وطمانينة.
وتوجه الضيوف عقب وصولهم واستقرارهم في مقار سكنهم الى المسجد الحرام لاداء طواف القدوم، معربين عن شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان على ما وجدوه من عناية واهتمام، وما تقدمه السعودية من خدمات جليلة لقاصدي الحرمين.
وانهت الوزارة جميع الترتيبات الخاصة باستقبال الضيوف بما يشمل تجهيز مقار الاقامة بالعاصمة المقدسة والمشاعر، واعداد البرامج المصاحبة خلال فترة الاستضافة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وحتى مغادرتهم الى بلدانهم بعد اداء المناسك بيسر وطمانينة.





