تدرس ايران حاليا الرد الذي ارسلته الولايات المتحدة الامريكية بشأن انهاء الحرب، وفقا لما ذكرته وكالة انباء الطلبة الايرانية اليوم الخميس.
واضافت الوكالة ان زيارة قائد الجيش الباكستاني الى طهران تهدف الى تقريب وجهات النظر والمساعدة في التوصل الى اعلان تفاهم رسمي بين الطرفين.
وبينت ايران انها تدرس احدث وجهات النظر الامريكية لانهاء الحرب، وذلك بعد تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب باستعداد واشنطن للانتظار بضعة ايام للحصول على الردود المناسبة من طهران.
واكد ترامب انه سيشن هجمات جديدة ما لم توافق طهران على التوصل الى اتفاق يرضي الطرفين.
ونقل موقع نور نيوز الايراني الرسمي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي قوله: "تلقينا وجهات نظر الولايات المتحدة ونعكف على دراستها".
واوضح ان باكستان، التي استضافت محادثات السلام في الشهر الماضي وتضطلع بدور الوسيط في تبادل الرسائل بين الجانبين، تواصل الوساطة بين طهران وواشنطن.
وافاد الموقع انه جرت عدة جولات من التواصل بين الطرفين، وزار وزير الداخلية الباكستاني طهران يوم الاربعاء.
وكشفت مصادر مطلعة ان المحادثات لانهاء الحرب لم تحرز تقدما يذكر بعد ستة اسابيع من بدء سريان وقف اطلاق النار الهش.
وابرزت المصادر ان ارتفاع اسعار النفط اثار مخاوف بشأن التضخم وتاثيره على الاقتصاد العالمي.
واشارت المصادر الى ان الرئيس الامريكي يتعرض لضغوط داخلية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث انخفضت نسبة تاييده بسبب ارتفاع اسعار الوقود.
وقال ترامب في تصريحات صحفية: "صدقوني، اذا لم نحصل على الردود الصحيحة، فان الامور ستتحرك بسرعة كبيرة، ونحن جميعا مستعدون للتحرك".
واضاف ردا على سؤال حول المدة التي سينتظرها: "ربما تكون بضعة ايام، لكن الامور قد تتحرك بسرعة كبيرة".
وشدد الرئيس الامريكي مجددا على عزمه عدم السماح لايران بامتلاك سلاح نووي، وقال: "نحن في المراحل النهائية مع ايران، وسنرى ما سيحدث، اما ان نبرم اتفاقا او سنفعل بعض الامور السيئة قليلا، لكنني امل الا تحدث".
واضاف ترامب: "اود ان اشهد مقتل بعض الاشخاص بدلا من مقتل كثيرين، ويمكننا فعل الامر في كلتا الحالتين".
واظهرت التقارير ان ايران قدمت مقترحا جديدا للولايات المتحدة هذا الاسبوع، لكن ما تقوله علنا عن مضمونه تكرار لبنود رفضها ترامب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز وتعويضات عن اضرار الحرب والغاء العقوبات والافراج عن اصول واموال مجمدة وسحب القوات الامريكية من المنطقة.





