ارتفاع اسعار الاضاحي البلدية والرومانية في الاردن قبل عيد الاضحى

ارتفاع اسعار الاضاحي البلدية والرومانية في الاردن قبل عيد الاضحى

تستعد أمانة عمان الكبرى لاستقبال عيد الأضحى المبارك بتجهيز مواقع بيع الأضاحي المعتمدة، حيث يزيد إجمالي عدد الحظائر المخصصة لبيع الأضاحي هذا العام على 400 حظيرة موزعة على 24 موقعا معتمدا داخل العاصمة.

وقال رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت إن أسعار الأضاحي تشهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي، خاصة الأضاحي الرومانية التي تجاوز سعرها في بعض الأحيان سعر الأضاحي البلدية.

وأوضح الكواليت أن سعر كيلو الخروف الروماني ارتفع من نحو خمسة دنانير العام الماضي إلى أكثر من ستة دنانير هذا العام، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها سعر الروماني سعر البلدي، مشيرا إلى أن أسعار الخراف البلدية تتراوح حاليا حول 6 دنانير للكيلوغرام.

واضاف أن أسعار الأضاحي البلدية بوزن يتراوح بين 40 و50 كيلوغراما تتراوح بين 240 و300 دينار، فيما تبلغ أسعار الأضاحي الرومانية ضمن الأوزان ذاتها نحو 275 إلى 280 دينارا، لافتا إلى أن الأسعار تختلف بحسب الوزن والموقع والحظيرة.

وأشار إلى أن بعض المزارع تبيع بأسعار أقل من الحظائر، داعيا المواطنين إلى البحث عن المواقع ذات الأسعار المناسبة وعدم الانجرار وراء الأسعار المبالغ بها، خاصة فيما يتعلق بالكباش الكبيرة التي يتراوح وزنها بين 70 و100 كيلوغرام.

واكد الكواليت وجود رقابة من أمانة عمان ووزارة الصحة على الحظائر، تشمل الجوانب الصحية وأعمار الخراف المعروضة والتأكد من مطابقتها للشروط الشرعية للأضحية، موضحا في الوقت ذاته أنه لا توجد رقابة مباشرة على الأسعار التي تخضع لقانون العرض والطلب.

وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الأضاحي رغم الموسم المطري الجيد، أوضح الكواليت أن توفر الأعلاف الطبيعية يدفع المربين للاحتفاظ بالمواشي لفترات أطول، ما يساهم في ارتفاع الأسعار بدلا من انخفاضها.

وبين أن ارتفاع أسعار الأضاحي الرومانية يعود إلى زيادة الطلب عليها من دول مثل الجزائر ودول الخليج، إضافة إلى ارتفاع أجور النقل وأسعار الأعلاف في بلد المنشأ.

واكد الكواليت أن السوق المحلية تشهد وفرة في أعداد الأضاحي البلدية والمستوردة، موضحا أن أعداد الأضاحي البلدية المتوفرة لا تقل عن 200 ألف رأس إلى جانب توفر أعداد جيدة من الأضاحي الرومانية والجدي السوري والاسترالي، لافتا إلى أن إجمالي الأعداد المتوفرة يفوق حاجة السوق المحلية التي تقل عن 200 ألف أضحية.