استقرار الذهب وسط ترقب تطورات الشرق الاوسط ومحضر الفيدرالي

استقرار الذهب وسط ترقب تطورات الشرق الاوسط ومحضر الفيدرالي

شهدت اسعار الذهب استقرارا نسبيا اليوم الثلاثاء، بعد فترة من التقلبات شهدتها الاسواق، حيث يترقب المستثمرون التطورات المتعلقة بالصراع في منطقة الشرق الاوسط.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1 بالمئة ليصل الى 4560.39 دولار للاونصة، وذلك بعد ان سجل ادنى مستوى له منذ 30 مارس الماضي، فيما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي تسليم يونيو بنسبة مماثلة لتصل الى 4563.50 دولار.

وقال ايليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة تاتسي لايف، ان الاسواق بدات تهدأ بعد احداث الجمعة الماضية، وان المستثمرين يحاولون استشراف المسار المستقبلي في ظل ترقبهم لمخاطر هذا الحدث في منتصف الاسبوع.

وتوقع سبيفاك ان يقدم محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر ابريل، المقرر صدوره يوم الاربعاء، مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الامريكي.

واضاف سبيفاك ان اسعار الذهب واصلت انخفاضها يوم الاثنين مقارنة بالجلسة السابقة، لتصل الى ادنى مستوى لها في اكثر من شهر، حيث ادت المخاوف المتزايدة من التضخم الى انهيار سوق السندات العالمية، ثم انتعش المعدن النفيس لاحقا خلال اليوم ليغلق على ارتفاع طفيف.

واشار سبيفاك الى ان تعليق هجوم مخطط له على ايران يهدف الى اتاحة المجال لاجراء مفاوضات بشان اتفاق لانهاء الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران، وذلك بعد ان قدمت طهران مقترح سلام جديدا الى واشنطن.

وبين سبيفاك ان انخفاض اسعار النفط باكثر من 2 بالمئة ساهم في تخفيف بعض المخاوف من التضخم.

واوضح سبيفاك ان الذهب يعتبر ملاذا امنا ضد التضخم، على الرغم من ان ارتفاع اسعار الفائدة يميل الى التاثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائدا كبيرا.

وكشف مسؤول في البيت الابيض ان كيفن وارش سيؤدي اليمين الدستورية رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الجمعة، ليضع بذلك الخبير المالي على راس البنك المركزي في وقت يواجه فيه تضخما متصاعدا قد يصعب تمرير تخفيضات اسعار الفائدة التي يرغب بها.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.3 بالمئة ليصل الى 76.63 دولار للاونصة، بينما خسر البلاتين 0.5 بالمئة ليصل الى 1969.84 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.2 بالمئة ليصل الى 1401.74 دولار.