كتائب حزب الله تنفي علاقتها بموقوف واشنطن بتهمة الارهاب

كتائب حزب الله تنفي علاقتها بموقوف واشنطن بتهمة الارهاب

نفت كتائب حزب الله العراقية، الاثنين، أي صلة لها بموقوف لدى واشنطن تتهمه بالتخطيط لهجمات إرهابية، وأكدت الكتائب أن المعتقل لا يمثلها.

وقال المسؤول الأمني في الكتائب، أبو مجاهد العساف، في بيان رسمي: "المختطف محمد باقر السعدي لا ينتمي إلى كتائب حزب الله، وسيُعاد إلى وطنه مرفوع الرأس لأنه من محبي المقاومة ومؤيديها".

وكانت واشنطن قد أعلنت الجمعة توقيف السعدي، عراقي الجنسية، مبينة أنه مسؤول في الكتائب، واشارت إلى أنه وشركاءه خططوا ونسقوا وأعلنوا مسؤوليتهم عن 18 هجوماً إرهابياً على الأقل في أوروبا وهجومين في كندا.

واوضحت واشنطن أن ذلك جاء رداً على الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، والذي أشعل حرباً استمرت نحو 40 يوماً.

واعلنت كتائب حزب الله مراراً مسؤوليتها عن هجمات بمسيّرات وصواريخ على أهداف أميركية في العراق والمنطقة، وتصنفها واشنطن جماعة إرهابية.

وقال مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى إن السعدي أوقف في تركيا، ثم نقل إلى الولايات المتحدة.

واشارت وزارة العدل الأميركية إلى أن السعدي مثل الجمعة في نيويورك أمام قاضٍ فيدرالي وجه إليه رسمياً ست تهم تتعلق بنشاطات إرهابية، وأودع الحبس الاحتياطي.

وبحسب وزارة العدل، عمل السعدي في الماضي بشكل وثيق مع القائد السابق لفيلق القدس اللواء قاسم سليماني الذي اغتيل بضربة أميركية قرب مطار بغداد في يناير 2020، ودعا مراراً وبشكل علني إلى شن هجمات ضد أميركيين.

واعلنت وزارة الخارجية الأميركية الشهر الماضي رصد مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار مقابل معلومات عن الأمين العام لكتائب حزب الله، أحمد الحميداوي.