ميتا تحدث نظاراتها الذكية بميزة الكتابة في الهواء

ميتا تحدث نظاراتها الذكية بميزة الكتابة في الهواء

أعلنت شركة ميتا عن تحديث جديد لنظاراتها الذكية يتيح للمستخدمين ميزة كتابة الرسائل في الهواء، وذلك وفقا لتقرير نشره موقع "ذا فيرج" التقني.

وتعتمد الميزة الجديدة على الجيل الأحدث من نظارات الشركة، المعروف باسم "ميتا راي بان ديسبلاي"، الذي يضم شاشة داخلية صغيرة مدمجة في العدسة وسوار معصمي يلتقط الإشارات العصبية، ويتيح للمستخدم التحكم في النظارة.

وكانت ميتا قد كشفت عن هذه الميزة تحديدا عند إطلاق النظارة لأول مرة العام الماضي، وظلت قيد الاختبار حتى التحديث الأخير.

ويعد هذا التحديث بداية لمرحلة جديدة في الكتابة والتواصل السريع عبر مختلف المنصات، حيث لم يعد المستخدم بحاجة إلى حمل الهاتف لكتابة أو تسجيل الرسائل، بل يمكنه ببساطة تحريك أصابعه في الهواء للكتابة، فيما تسميه ميتا "الكتابة اليدوية العصبية".

ما هي الكتابة اليدوية العصبية؟

تعتمد هذه الميزة، التي أطلقتها ميتا، على السوار الذكي المرفق بالنظارة، والذي يبلغ سعره 800 دولار، حيث يلتقط الإشارات العصبية، حسب تقرير موقع "ديجيتال تريندز" التقني الأمريكي.

ويستخدم السوار تقنية تخطيط العضلات الكهربائي السطحي (SEMG) لالتقاط حركات الأصابع والمعصم بدقة عالية.

وباستخدام هذه التقنية، تمكنت ميتا من تمكين المستخدمين من الكتابة في الهواء باستخدام إصبع السبابة كما لو كانوا يكتبون بقلم على الورق، وذلك وفقا لشرح طريقة الاستخدام على موقع ميتا الرسمي.

واضافت ميتا مجموعة من الحركات التي توفر مزايا إضافية للكتابة، مثل الإكمال التلقائي، وبدء الكتابة، وإنهاء الجمل وإرسالها.

وتعمل هذه الميزة مع تطبيقات فيسبوك ماسنجر، وإنستغرام، وواتساب من ميتا، بالإضافة إلى تطبيق الرسائل النصية التقليدي في هواتف آبل وأندرويد.

دعم التطبيقات الخارجية

وأتاحت ميتا أيضا مزايا جديدة ستصل إلى النظارة، بما في ذلك إمكانية تسجيل شاشة النظارة، مما يتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع ومشاهد مختلفة، بالإضافة إلى توفير ميزة اتجاهات المشي في عدد من المدن الكبرى حول العالم.

واوضحت الشركة ان النظارات قادرة الآن على إرسال الرسائل الصوتية مباشرة من خلال تطبيقات التواصل الخاصة بميتا، مع توقعات بإطلاق ميزة الذكاء الاصطناعي "ميوز سبارك" هذا الصيف، وفقا لتقرير "ديجيتال تريندز".

وبينت ان الميزة الأهم التي تحدث تغييرا جوهريا في تجربة النظارة هي إمكانية تطوير تطبيقات خارجية لها، مما يحول النظارة من مجرد منتج يستخدم تطبيقات ميتا بشكل جيد إلى منصة تحاكي الهواتف، ويمكن للجميع تطوير تطبيقات لها.

ويفتح هذا الأمر الباب لتطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" لتكون متاحة في النظارة، بالإضافة إلى تطبيقات الخرائط ومشاهدة المحتوى مثل يوتيوب.

واكدت الشركة ان هذا التحديث يجعل نظارات ميتا أقرب إلى نظارات الواقع الافتراضي التي تطورها الشركات الأخرى مثل "فيجن برو" من آبل، ولكن بحجم أصغر وقابلية استخدام أعلى.