لجنة المرأة النيابية تبحث تعزيز المواطنة والعمل التطوعي مع جمعيات سحاب

لجنة المرأة النيابية تبحث تعزيز المواطنة والعمل التطوعي مع جمعيات سحاب

عقدت لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية اجتماعا مهما مع ممثلات جمعيات ومبادرات مجتمعية من لواء سحاب، وذلك لبحث سبل تعزيز قيم المواطنة والعمل التطوعي، تحت شعار "استقلالنا هويتنا… 80 عاما من العطاء".

وحضر الاجتماع النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية.

واكد عطية أهمية الدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به المرأة الأردنية في مسيرة البناء والتنمية، مبينا أن المرأة كانت ولا تزال شريكا أساسيا في مسيرة الإنجاز الوطني، وحاضرة في مختلف ميادين التعليم والعمل والخدمة المجتمعية والعمل التطوعي.

وقال ان شعار اللقاء يجسد معاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، ويعكس مسيرة ثمانية عقود من العطاء والإنجاز التي شهدها الأردن بقيادة هاشمية حكيمة، وصولا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أرسى نهجا واضحا في مسارات التحديث والتنمية والإصلاح.

واضاف ان الحديث عن الاستقلال لا يقتصر على استذكار محطات التاريخ، بل يمثل تاكيدا متجددا على قيم الهوية الوطنية والانتماء والوعي والمسؤولية، وعلى أهمية دور الأسرة الأردنية في حماية المجتمع وتعزيز تماسكه، مشددا على أن مجلس النواب يولي اهتماما كبيرا بدعم المرأة والأسرة وتمكين المبادرات المجتمعية التي تعزز ثقافة العطاء والعمل التطوعي.

ومن جهتها، اكدت رئيسة اللجنة النائبة فليحة الخضير أهمية تعزيز قيم المواطنة والانتماء وترسيخ ثقافة العمل التطوعي.

واعربت عن اعتزازها بالدور الذي تقوم به المرأة الأردنية في مختلف مواقع العمل المجتمعي والإنساني، مشيدة بالعطاء الذي تقدمه نشميات الوطن في ميادين العمل التطوعي والخيري.

وقالت ان مبادرة "استقلالنا هويتنا.. 80 عاما من العطاء" تحمل معاني الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتستحضر مسيرة البناء والنهضة التي قادها الهاشميون واسهم الأردنيون والأردنيات في ترسيخها بالعطاء والعمل والتميز.

واضافت ان لجنة المرأة وشؤون الأسرة تؤمن بان تمكين المرأة ودعم مؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها الجمعيات النسوية والخيرية، يشكلان ركيزة أساسية لاستقرار الأسرة وتنمية المجتمع، مؤكدة أن المبادرات المجتمعية تمثل نموذجا عمليا للمواطنة الفاعلة.

ومن جانبها، اكدت مساعدة رئيس مجلس النواب هالة الجراح أن المرأة الأردنية تمثل نموذجا للعطاء والصبر والإنتاج، مشيرة إلى دورها المحوري في بناء الأسرة وتعزيز استقرار المجتمع، ومؤكدة أن تمكين المرأة ودعم مشاركتها في مختلف المجالات يعد استثمارا حقيقيا في مستقبل الوطن ومسيرة التنمية الوطنية.

واكدت النائبات أروى الحجايا وفريال بني سلمان ورانيا خليفات أهمية تعزيز دور المرأة والجمعيات المجتمعية في دعم الأسر الأردنية وترسيخ قيم الانتماء والعمل التطوعي، مشددات على ضرورة توسيع الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية لخدمة المجتمع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.

ومن جهتها استعرضت رئيسة جمعية نشميات سحاب الخيرية عبلة صبرة أبرز البرامج والمبادرات التي تنفذها الجمعية، لا سيما المتعلقة بدعم الأسر المحتاجة وتمكين النساء والشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية، مؤكدة أن العمل التطوعي يمثل شريكا أساسيا في دعم مسيرة التنمية الوطنية.

كما اكدت هيفاء عبدالله أن مبادرة "بصمة مواطنة" جاءت احتفاء بعيد الاستقلال وتجسيدا لمعاني الولاء والانتماء، وتهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخ الدولة الأردنية وإنجازاتها.

وبدورها، اشادت رئيسة ملتقى الأصيل ريم رتيمة بأهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والجمعيات المجتمعية، بما يسهم في توسيع أثر المبادرات الوطنية والإنسانية وتمكين المرأة من أداء دورها التنموي بصورة أكثر فاعلية.

ودعا المشاركون إلى تاسيس شبكة مجتمعية تحت اسم "وعد"، تنطلق تحت مظلة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، بهدف رفع مستوى الوعي بقضايا العنف الأسري، وتعزيز الجهود المجتمعية في مواجهة الشائعات ومحاربة آفة المخدرات، بما يسهم في حماية الأسرة الأردنية وتعزيز تماسكها واستقرارها.