لقي سبعة أشخاص مصرعهم، من بينهم قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي، إثر غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي في تنفيذ ضربات جوية، وإصداره إنذارات لسكان عدد من القرى الجنوبية بضرورة إخلائها، رغم إعلان تمديد الهدنة مع حزب الله.
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في السابع عشر من أبريل، واصلت إسرائيل شن غارات متفرقة، معلنة أنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله وعناصره، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات تدمير في المناطق الحدودية المحاذية.
كما كثف الجيش الإسرائيلي من إصدار إنذارات الإخلاء بشكل يومي لسكان القرى الجنوبية، والتي امتدت لتشمل مناطق أبعد عن الحدود، يقطنها مدنيون ونازحون من مناطق أخرى.
بدوره، أعلن حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد مواقع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وداخل إسرائيل، مؤكدا أن هذه الهجمات تأتي ردا على الانتهاكات الإسرائيلية.
ضربة في بعلبك
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بمقتل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وائل عبد الحليم، وابنته، جراء ضربة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في أطراف مدينة بعلبك شرق لبنان.
وكشفت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت جنوب لبنان.
واوضحت الوزارة، في بيان لها، أن الغارات على بلدة طيرفلسيه أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين، بينهم ثلاثة أطفال أحدهم رضيع، بينما أدت الغارات على بلدة طيردبا إلى مقتل شخصين، بينهما طفلة، وإصابة ثلاثة آخرين.
واشارت إلى إصابة أربعة أشخاص آخرين في غارتين منفصلتين استهدفتا بلدتي الزرارية وجبشيت.
إنذارات إسرائيلية بإخلاء قرى جنوبية
وفي سياق متصل، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان تسع قرى تقع في مناطق بعيدة عن الحدود في جنوب لبنان، بضرورة إخلائها قبل قصفها، علما أنه سبق أن حذر سكان بعض هذه القرى بالإخلاء.
وبينت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارات الإسرائيلية استهدفت ثلاث بلدات على الأقل من بين البلدات التي تلقت تحذيرات بالإخلاء.
واظهرت بيانات صادرة عن السلطات اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية، منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، أسفرت عن مقتل أكثر من 2900 شخص في لبنان، من بينهم أكثر من 400 شخص منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وأعلن حزب الله عن تنفيذه عمليات عدة ضد القوات الإسرائيلية التي تحتل قرى في جنوب لبنان.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تسيطر على مناطق واسعة في جنوب لبنان وتقوم بتطهيرها.
واضاف نتنياهو أن التحدي الأكبر الذي يواجه إسرائيل اليوم هو تحييد طائرات (إف بي في) المسيرة، التي يستخدمها حزب الله ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مؤكدا أنه وجه تعليمات لإيجاد حل لهذا التهديد.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما إضافية.
ويذكر أن حزب الله يرفض المفاوضات المباشرة، وتتناول هذه المفاوضات مسألة نزع سلاحه، وهو أمر يرفضه الحزب.
-
-
-
-
خلافات تعرقل حل القضية الكردية في تركيا2026-05-18 -
