كشفت نتائج أولية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح عن فوز شخصيات بارزة بعضوية اللجنة، وذلك في الانتخابات التي جرت في ختام المؤتمر العام للحركة الذي عقد في رام الله وغزة والقاهرة وبيروت.
وأظهرت النتائج فوز مدير جهاز المخابرات الوطنية الفلسطينية ماجد فرج، وزكريا الزبيدي، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، وياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني، بعضوية اللجنة.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الانتخابات شهدت مشاركة واسعة واهتماما كبيرا من قبل أعضاء الحركة.
وأُفرج عن الزبيدي، أحد قادة شهداء الأقصى، من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل بين إسرائيل وحركة حماس.
وياسر عباس، رجل أعمال يمتلك شركات عدة تنشط في الأراضي الفلسطينية في قطاعات مختلفة، وقد برز على الساحة السياسية منذ تعيينه قبل نحو 5 سنوات في منصب ممثل الرئيس الخاص.
ووفقا للنتائج الأولية، حافظ القيادي المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي على مقعده في اللجنة، وحصد أعلى الأصوات.
كما حافظ نائب رئيس السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينيتين حسين الشيخ، ونائب رئيس حركة فتح محمود العالول، وأمين سر اللجنة المركزية السابقة جبريل الرجوب، ومدير المخابرات الفلسطينية السابق توفيق الطيراوي على مقاعدهم داخل اللجنة.
وأعلنت إدارة المؤتمر أن نسبة المشاركة في الاقتراع لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة بلغت 94.64 في المائة، حيث بلغ عدد المقترعين 2507.
وتنافس 59 عضوا على 18 مقعدا في اللجنة، و450 عضوا على 80 مقعدا في المجلس الثوري.
وأعلن المدير التنفيذي للمؤتمر، منير سلامة، أن النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري ستعلن في وقت لاحق في مؤتمر صحافي يعقد في رام الله.
وكانت أعمال المؤتمر العام لحركة فتح قد انطلقت وشهدت إعادة انتخاب محمود عباس رئيسا للحركة.
ويرأس عباس الحركة والسلطة ومنظمة التحرير منذ أكثر من عقدين.
وتعهد في اجتماع القمة العربية الطارئ الذي عقد في القاهرة بـإعادة هيكلة الأطر القيادية للدولة الفلسطينية، وضخ دماء جديدة في منظمة التحرير وحركة فتح وأجهزة الدولة.
وأجرى عباس منذ ذلك الوقت تغييرات إدارية، أبرزها داخل الأجهزة الأمنية.
وتدعو أكثر من جهة عربية ودولية إلى إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي تعاني من جمود في الحركة السياسية الديمقراطية؛ تمهيدا لتسليمها إدارة غزة بعد الحرب.
-
-
-
مستوطنون يقتحمون سنجل ويقيمون طقوسا تلمودية2026-05-17 -
-
