استشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية المحتلة، حسبما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم السبت.
وقال الجيش الاسرائيلي انه اطلق النار على الشاب بعد محاولته التسلل الى المخيم، الذي يخضع لسيطرته ويحظر الدخول اليه منذ اكثر من عام.
واعلنت الوزارة في بيان مقتضب عن استشهاد الشاب نور الدين كمال حسن فياض، البالغ من العمر 34 عاما، برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين.
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان جنوده رصدوا فجر اليوم شخصا مشتبها به حاول التسلل الى منطقة مخيم جنين، وهي منطقة يعمل فيها الجنود والدخول اليها محظور.
واضاف المتحدث ان الجنود تصرفوا وفقا لاجراءات العمل المتبعة، والتي شملت اطلاق طلقات تحذيرية في الهواء.
وبين المتحدث انه بعد رفض المشتبه به الامتثال واستمراره في محاولة الاقتراب من المنطقة، اطلق الجنود النار باتجاهه، ما اسفر عن اصابته.
واوضح المتحدث ان الجنود قدموا له الاسعافات الاولية في المكان، ثم نقل الى طواقم الهلال الاحمر، حيث اعلن لاحقا عن وفاته.
وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان طواقمها في جنين تسلمت شابا متوفى نتيجة اصابته بالرصاص الحي في الفخذ ونقلته الى المستشفى.
ومنذ 21 يناير، تنفذ القوات الاسرائيلية عمليات عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية المحتلة، في مخيمات جنين وطولكرم، وسميت العملية السور الحديدي.
واظهرت البيانات ان العملية الاسرائيلية ادت الى نزوح ما يقرب من 40 الف فلسطيني، وفقا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).
وتقع اعمال عنف يومية في الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967.
وذكرت مصادر طبية انه قتل ما لا يقل عن 1072 فلسطينيا، بينهم اطفال وعدد من المسلحين، برصاص جنود او مستوطنين اسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة في عام 2023، وفق حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية تستند الى بيانات السلطة الفلسطينية.





