صراعات داخل الاطار التنسيقي تهدد حكومة السوداني في العراق

صراعات داخل الاطار التنسيقي تهدد حكومة السوداني في العراق

بعد مرور يوم واحد فقط على منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة غير مكتملة، بدأت تظهر علامات تفكك وانقسام داخل "الإطار التنسيقي"، وهو التحالف الشيعي الحاكم في بغداد.

واضافت كتلة "دولة القانون" التي يرأسها نوري المالكي أمس (الجمعة) أن عدم التصويت لمرشحيها الوزراء كان نتيجة لـ"غدر" بالاتفاقات السياسية، مشيرة إلى وجود "مؤامرة سياسية" خلال جلسة منح الثقة.

وبينت الكتلة ان التطور الأبرز تمثل في إعلان حليفين بارزين لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني انسحابهما من ائتلافه "الإعمار والتنمية"، الذي يعتبر أكبر تشكيل سياسي في "الإطار".

واكد حزبان يقودهما أحمد الأسدي وزير العمل السابق، وفالح الفياض رئيس "هيئة الحشد الشعبي"، وهما حليفان للسوداني، أنهما "تعرضا إلى التهميش والإقصاء في التشكيلة الحكومية".

الى ذلك، تلقت الحكومة الجديدة رسائل تهنئة من موسكو وطهران، إذ أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون الثنائي.

واوضح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دعمه لمسار التعاون الاستراتيجي مع بغداد.

كما قدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التهنئة إلى الزيدي بعد نيله الثقة.