أوقاف القدس: اسرائيل تغذي الكراهية وتنكر السلام

أوقاف القدس: اسرائيل تغذي الكراهية وتنكر السلام

اكد عدنان الحسيني عضو مجلس اوقاف القدس ورئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية ان مدينة القدس تشهد تصعيدا غير مسبوق في الانتهاكات الاسرائيلية على مختلف المستويات.

وقال الحسيني ان هذه الانتهاكات تطال المسجد الاقصى والاماكن المقدسة والقرى والاحياء الفلسطينية وتتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين وسياسات تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي في المدينة.

واضاف الحسيني ان الاجراءات الاسرائيلية تهدف الى تغيير الجغرافيا والديمغرافيا في القدس ومحيطها مبينا ان السنوات الاخيرة شهدت تغيرا جذريا في السياسات والمفاهيم.

واوضح الحسيني ان قضية السلام اصبحت غير موجودة مشيرا الى ان الحديث عن السلام يعتبر اعتداء على ما وصفه باساطيرهم ومفاهيمهم.

واكد الحسيني ان عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية يفوق عدد اليهود ويتم تجاهله بالكامل.

وبين الحسيني ان الاجيال الجديدة في اسرائيل تربى على الكراهية والتنمر والابتزاز وليس على التعايش او السلام.

ولفت الحسيني الى ان الشرطة الاسرائيلية ارسلت رسائل لسكان البلدة القديمة ومحيطها تطالبهم باغلاق محالهم التجارية والبقاء في منازلهم.

وفي حديثه عن التصريحات الاسرائيلية التي تستهدف الهوية الفلسطينية في القدس اكد الحسيني ان وتيرة هذه التصريحات ترتفع مع وجود قرارات لتغيير الوضع القائم القانوني والتاريخي في المسجد الاقصى المبارك.

وشدد الحسيني على ان تنفيذ هذه المخططات لن يكون سهلا طالما ان المرابطين موجودون في حواري القدس وفي المسجد الاقصى محذرا من ان سقوط المسجد الاقصى يعني سقوط البلدة القديمة والقدس باكملها.

واشار الحسيني الى ان الانتهاكات تتواصل في مختلف الاحياء والقرى المحيطة بالقدس معتبرا ان هناك برنامجا كبيرا يستهدف الوجود الفلسطيني والعربي والاسلامي في المدينة.

وفيما يتعلق بالحديث عن هدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم اوضح الحسيني ان هذه التصريحات رسمية بكل معاني الكلمة مستشهدا باقتحامات وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير للمسجد الاقصى ورفعه العلم الاسرائيلي داخله الى جانب اداء الصلوات التلمودية في باحاته.

واضاف الحسيني ان هذه الممارسات تتم امام الكنيست وامام رفض الاعضاء العرب لكنها تبقى مقبولة ضمن سياسة الحكومة الاسرائيلية.

ووصف الحسيني الوضع في القدس بانه في غاية الصعوبة معربا عن امله بان تتحمل الامة العربية والاسلامية مسؤولياتها تجاه المسجد الاقصى.

وفيما يتعلق بالمطلوب عربيا ودوليا شدد الحسيني على ان اسرائيل لا تستمع لاحد الا اذا كانت هناك عقوبات داعيا الى اتخاذ اجراءات عملية ومقاطعة تضغط على اسرائيل وتجعلها تشعر بالخسارة.

واشار الحسيني الى ان الاستيطان في الضفة الغربية مستمر بوتيرة متسارعة الى جانب الاعتداءات على القرى والمدارس.

واكد الحسيني ان الوضع يحتاج الى وقفة من الامة مشددا على ان المسجد الاقصى لا يجوز ان يبقى مهانا بهذا الشكل.