أكد وزير الشباب رائد العدوان أن ملف الشباب يمثل أولوية وطنية تستدعي تضافر جهود المؤسسات الرسمية والوطنية ضمن رؤية واضحة تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز دورهم الفاعل في مسيرة التنمية وصنع القرار.
وقال العدوان خلال اجتماع عقد في وزارة الشباب لبحث آليات تنفيذ الجلسات والمشاورات الوطنية الهادفة إلى إعداد محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026-2030، إن بناء هذه الاستراتيجية يعتمد نهجا تشاركيا واسعا ويرتكز بشكل أساسي على نتائج المسح الوطني الشامل للشباب 2025 الذي قامت به الوزارة بهدف الوقوف على أرض الواقع على احتياجات الشباب وتطلعاتهم، بما يضمن صياغة سياسات وبرامج تنموية أكثر فاعلية وملاءمة.
وأوضح أن إطلاق الاستراتيجية سيعقبه مباشرة إعداد خطة تنفيذية مفصلة تتضمن برامج ومشاريع محددة، بالإضافة إلى آليات واضحة للمتابعة والتقييم وقياس الأثر، مع التخطيط المالي اللازم لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.
وشدد على الدور المحوري للمؤسسات الشريكة في تنفيذ محاور الاستراتيجية وتحويل مضامينها إلى برامج عملية ملموسة تسهم في توسيع الفرص المتاحة للشباب وتعزيز قدرتهم على المشاركة الفعالة في المجتمع.
وأكد أن اللجنة التوجيهية العليا للاستراتيجية الوطنية للشباب تضم في عضويتها ممثلين عن مختلف الوزارات والدوائر الرسمية والأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى خبراء متخصصين في مجال العمل الشبابي وتمثيل مباشر للشباب، ما يعزز مشاركتهم في عملية التخطيط وصنع القرار.
وبين أن الاجتماع تضمن عرضا مرئيا شاملا قدمه مدير السياسات والتخطيط في الوزارة جهاد المساعدة، استعرض خلاله نسب الإنجاز التي تحققت في إطار الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2019-2025، وأبرز نتائج المسح الوطني للشباب، والهيكل التنظيمي للجان والفرق الفنية، ومنهجية إعداد الاستراتيجية الجديدة، والخارطة الزمنية لتنفيذها.
وناقش أعضاء اللجنة مجموعة من المقترحات والتوصيات الهامة المتعلقة بتطوير الاستراتيجية وتعزيز التنسيق المؤسسي وتكامل الخطط الوطنية بما يخدم قضايا الشباب في المرحلة المقبلة.





