اجتماع أوروبي طارئ بمجلس الأمن لبحث تدهور الأوضاع في الضفة الغربية

اجتماع أوروبي طارئ بمجلس الأمن لبحث تدهور الأوضاع في الضفة الغربية

يعقد الأعضاء الأوروبيون الخمسة في مجلس الأمن الدولي، وهم الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة، اجتماعا اليوم الجمعة لبحث الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

واجتماع "أريا" يعني أنه سيعقد خارج قاعة مجلس الأمن، مع فتح باب المشاركة أمام جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول المراقبة، مع إعطاء الأولوية لدول الشرق الأوسط.

ووفقا للمذكرة التي أعدها المنظمون، فإن آفاق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني تواجه تآكلا خطيرا بسبب تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

واضاف المنظمون ان ذلك يأتي في ظل تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني إلى مستويات غير مسبوقة.

وبينت المذكرة ان سياسات الحكومة الإسرائيلية تهدف إلى توسيع سيطرتها في الضفة الغربية وتمكين التوسع الاستيطاني وتسهيل التهجير القسري للفلسطينيين.

واكدت المذكرة ان هذه السياسات تتعارض مع الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، والتي أقرها مجلس الأمن بقراره رقم 2803.

واوضحت المذكرة ان هذه السياسات تعرض للخطر آفاق تحقيق سلام عادل ودائم.