وفاة نجل خليل الحية في غزة متأثرا بجراح أصيب بها في هجوم

وفاة نجل خليل الحية في غزة متأثرا بجراح أصيب بها في هجوم

أعلنت مصادر طبية وحركة حماس صباح اليوم الخميس عن وفاة عزام خليل الحية نجل قائد الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها في مفاوضات وقف اطلاق النار متأثرا بجراحه التي أصيب بها في محاولة اغتيال نفذتها طائرة مسيرة اسرائيلية مساء الاربعاء في حي الدرج شرق مدينة غزة.

وقال مصدر في المستشفى الاهلي العربي المعمداني ان اصابة عزام الحية كانت بالغة وحرجة، وأضاف مصدر من حماس ان الهجمات الاسرائيلية يوم الاربعاء كانت كبيرة وواسعة وتسببت في مقتل خمسة اشخاص على الاقل في مواقع مختلفة بالاضافة الى نجل القائد البارز في حماس.

وبوفاة عزام يكون خليل الحية قد فقد اربعة من ابنائه في حوادث منفصلة، وسبقه همام توأم عزام الذي قتل في ضربة استهدفت والده مع عدد من قيادات حماس خلال وجودهم في العاصمة القطرية الدوحة.

كما قتل العديد من بنات الحية واحفاده في سلسلة هجمات خلال الحرب على قطاع غزة.

ويقود الحية وفد حماس لاجراء مباحثات واتصالات مع الوسطاء وكذلك مع الممثل الاعلى لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف.

والتقى الحية مؤخرا مسؤولين امريكيين في القاهرة، وسبق ان التقى المبعوثين الامريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال لقاء في الدوحة وقدموا له التعازي بمقتل ابنه همام.

حماس: محاولات لممارسة الضغوط

وأصدرت حركة حماس بيانا قالت فيه ان استهداف عزام الحية يمثل استمرارا لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية ضمن محاولاته الفاشلة للتأثير على ارادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر الارهاب والقتل والضغط النفسي.

وذهبت الحركة الى ان التناقض والارتباك اللذين رافقا الرواية الصهيونية حول عملية الاستهداف يكشفان عن حجم التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال، كما يعكسان بوضوح ان هذه الجريمة جاءت في اطار محاولات ممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي بعد اخفاق الاحتلال في فرض شروطه او تحقيق اهدافه المعلنة.

وشددت على ان هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني الى التراجع عن ثوابته او التخلي عن حقوق شعبنا في وقف العدوان وانهاء الحصار والانسحاب الكامل من قطاع غزة، مؤكدة ان استهداف ابناء القيادات الفلسطينية لن يؤدي الى اضعاف موقف المقاومة بل سيزيدها تمسكا بحقوق شعبنا واصرارا على انتزاعها وسيعمق الالتفاف الشعبي حولها بوصفها تدفع مع شعبها تكلفة المواجهة ذاتها وتقدم من ابنائها وعائلاتها كما يقدم ابناء شعبنا في كل مكان من قطاع غزة حسب البيان.