شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعا ملحوظا اليوم الأربعاء، مدعومة بتزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى استمرار التفاؤل بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.25 في المائة، كما ارتفعت عقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.32 في المائة، وسجلت عقود ناسداك 100 مكاسب أكبر بلغت 0.81 في المائة، وذلك وفقا لبيانات رويترز.
وياتي هذا الأداء الإيجابي بعد أن لامس مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب مستويات قياسية في جلسة الثلاثاء، مدعومين بنتائج قوية لشركات التكنولوجيا، ومن بينها توقعات شركة ايه ام دي التي أشارت إلى إيرادات فصلية تفوق التقديرات، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق مراكز البيانات.
وقال كايل رودا كبير محللي الأسواق في كابيتال دوت كوم إن وول ستريت تواصل تعزيز رهاناتها على أن التوتر في الشرق الأوسط لن يتصاعد مجددا بما يعرقل المسار الصعودي للأسواق المدفوع بالأرباح.
واضاف أن الإشارات الصادرة من الإدارة الأمريكية توحي بعدم وجود رغبة في العودة إلى التصعيد العسكري، مما يعزز شهية المخاطرة.
وفي السياق ذاته صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بوجود تقدم كبير نحو اتفاق سلام مع إيران، في حين أكدت طهران تمسكها بالتوصل إلى اتفاق عادل وشامل.
وفي المقابل واصلت أسعار النفط تراجعها لليوم الثاني على التوالي، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.3 في المائة، مما أسهم في دعم شهية المخاطرة في الأسواق المالية.
ويشير هذا الأداء إلى تزايد الإقبال على الأصول عالية المخاطر، مدفوعا بتفاؤل بشأن أرباح الشركات واستقرار التوقعات الجيوسياسية، رغم استمرار حساسية الأسواق تجاه أي تطورات دبلوماسية.
مكاسب قوية لأسهم التكنولوجيا
سجلت أسهم شركات التكنولوجيا مكاسب ملحوظة في تداولات ما قبل الافتتاح، حيث قفز سهم ايه ام دي بنسبة 18.1 في المائة، بينما ارتفع سهم إنتل بنسبة 6.1 في المائة، كما صعد سهم سوبر مايكرو بنسبة 17.7 في المائة بعد توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح الفصلية.
وارتفع سهم بنسبة 1.4 في المائة، مما قلص الفجوة مع إنفيديا في سباق القيمة السوقية، بينما صعد سهم إنفيديا بنسبة 0.44 في المائة.
كما ارتفعت أسهم آرم هولدينغز بنسبة 11.3 في المائة قبيل إعلان نتائجها الفصلية.





