حذرت شركة الطيران الالمانية لوفتهانزا الاربعاء من تزايد المخاطر التي تهدد اداءها المالي بسبب حرب الشرق الاوسط، مع الابقاء على توقعاتها للعام الحالي.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الاوسط بعد هجوم اميركي اسرائيلي على ايران، تسيطر طهران على المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خمس انتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
وقالت لوفتهنزا في بيان ان كفة المخاطر مقابل الفرص مالت باتجاه المخاطر.
واضافت انه لا يتوقع حاليا فرض اي قيود على امدادات الكيروسين في اي من مراكز مجموعة لوفتهانزا، الا ان احتمال تراجع توافر الوقود في وقت لاحق من العام يمثل عامل مخاطر اضافيا.
ورغم تمتع لوفتهانزا بحماية نسبية مقارنة ببعض منافسيها نظرا لتثبيتها اسعار حوالي 80% من امداداتها من الوقود لعام 2026، توقعت الشركة ان تصل تكاليف الكيروسين الاضافية الى 1.7 مليار يورو (2 مليار دولار) هذا العام.
وبينت المجموعة ان التغيرات في حركة المسافرين نتيجة تحولهم من محطات الترانزيت في الخليج الى وجهات لوفتهانزا في افريقيا واسيا ستعوض جزئيا الخسائر، مضيفة ان مزيدا من اجراءات خفض التكاليف سيسهم ايضا في ذلك.
واضطرت الشركة، وهي اكبر مجموعة طيران في اوروبا وتضم ايضا شركات طيران مثل سويس وبراسلز، الى الغاء الاف الرحلات هذا العام نتيجة اضرابات احتجاجا على خفض الاجور والمعاشات التقاعدية.
وحذرت نقابات الطيارين والطواقم من احتمال تنفيذ مزيد من الاضرابات بعد ان اغلقت لوفتهانزا شركتها المتفرعة سيتي لاين قبل الموعد المقرر، مشيرة الى تكاليف الاضطرابات العمالية ووقود الطائرات، علما بان الاضرابات معلقة حاليا.
وافادت لوفتهانزا بان صافي خسائرها في الربع الاول بلغ 665 مليون يورو، مسجلا تحسنا بنسبة 25% على اساس سنوي.
وتتوقع الشركة ان يكون الربح الاساسي لعام 2026 اعلى بكثير من نتيجة العام الماضي البالغة 1.96 مليار يورو.





