أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير أن ضخ الغاز عبر الأردن ساهم بشكل كبير في استقرار الشبكة الكهربائية السورية.
وخلال اجتماع ثلاثي عقد في وزارة الطاقة والثروة المعدنية، عبر البشير عن تطلع بلاده لإعادة تأهيل الربط الإقليمي للكهرباء مع الأردن ولبنان.
واضاف البشير ان "لدينا 4 خطوط ربط كهربائي مع لبنان وأصبحت جاهزة من الطرف السوري وأيضا اللبناني".
وبين البشير في تصريح سابق أن سوريا تتوقع ارتفاع إنتاجها من الغاز الطبيعي إلى 15 مليون متر مكعب بحلول نهاية 2026، مقارنة بنحو سبعة ملايين متر مكعب حاليا.
ومن جانبه، اكد وزير الطاقة والمياه اللبناني جوزيف صدي خلال المؤتمر أن التعاون بين الأردن وسوريا ولبنان ركيزة أساسية لإعادة بناء قطاع الطاقة على أسس أكثر استدامة وكفاءة بالنسبة للبنان، سواء على مستوى إنتاج الكهرباء أو تأمين مصادر طاقة موثوقة وبكلفة أقل.
وقال صدي إن مشروع الربط الكهربائي خطوة غاية في الأهمية، مشيرا إلى أن لبنان يبذل مجهودا لإنجازه بأسرع وقت ممكن.
وعبر عن تفاؤله بالمشروع، وقال إن لبنان وضع "جدول زمني قصير" للوصول لنتيجة بأسرع وقت ممكن.
ووقّع الأردن وسوريا اتفاقية لبيع وشراء الغاز الطبيعي تهدف إلى تزويد سوريا بالغاز عبر الأراضي الأردنية، بما يسهم في دعم قطاع الكهرباء السوري والتخفيف من حدة النقص في الطاقة.
وكانت وزارة الطاقة السورية قد أعلنت في وقت سابق عن بدء استلام الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء في سوريا، في إطار اتفاقية شراء الغاز عبر الأردن بكمية تصل إلى 4 ملايين متر مكعب يوميًا.
وقالت الطاقة السورية إن الاتفاقية تأتي ضمن عقد شراء غاز بتكلفة سنوية تقدر بحوالي 800 مليون دولار، في إطار توجه حكومي لتأمين مصادر طاقة مستقرة ومستدامة وتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين.
واكد الأردن سابقاً جاهزيته لتزويد الأشقاء في كل من لبنان وسوريا بجزء من احتياجاتهم من الطاقة فور اكتمال الترتيبات المطلوبة من الأطراف، خاصة الوضع الفني للشبكات السورية، نظراً للأضرار التي لحقت بها خلال فترة الحرب.
وتعود مشاريع الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا إلى عام 2001، قبل أن تتوقف عام 2012 بسبب الأوضاع السياسية، كما وقّعت الدول الثلاث عدة اتفاقيات لتفعيل استجرار الكهرباء والغاز إلى لبنان عبر الأراضي السورية، غير أن المشروع واجه تحديات تتعلق بظروف التمويل.





