كشفت مصادر في بغداد عن دراسة يجريها التحالف الحاكم لما وصف بـ"إطار نظري" يهدف الى نزع سلاح الفصائل المسلحة في البلاد.
وقد يشمل هذا الاطار اعادة هيكلة في الهرم القيادي لهيئة "الحشد الشعبي", بحسب ما افادت به المصادر.
و تضاربت الانباء حول اعلان فصيلين بارزين عن نيتهما التخلي عن اسلحتهم الثقيلة وتسليمها الى هيئة "الحشد الشعبي", وسط شكوك حول جدية هذه الخطوة واحتمالية ان تكون "شكلية وفي اطار جس نبض" للولايات المتحدة.
وفي تطور لافت, اكدت مصادر مطلعة ان الولايات المتحدة قد افرجت عن شحنات الدولار الى العراق, بعد فترة من التوقف كانت تهدف الى الضغط من اجل تفكيك الفصائل المسلحة.
و في سياق متصل, يواصل رئيس الوزراء العراقي المكلف, علي الزيدي, مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة.
ودعا الزيدي, من اربيل, "الحزب الديمقراطي الكردستاني" الى انهاء مقاطعته للعملية السياسية في بغداد, مؤكدا على اهمية مشاركة جميع الاطراف في بناء مستقبل البلاد.
و قال مسرور بارزاني, رئيس حكومة اقليم كردستان, ان "فرصة جديدة تتبلور لانهاء الملفات الخلافية مع الحكومة الاتحادية بشكل جذري", معربا عن تفاؤله بامكانية التوصل الى حلول مرضية لجميع الاطراف.





