إمشِ عِدِلْ ... يحتار عدوك فيك .. كاميرا لكل سيارة!

إمشِ عِدِلْ ... يحتار عدوك فيك .. كاميرا لكل سيارة!


مجدي محيلان
قال تعالى : (فاستقم كما أُمرت)سورة هود. آية١١٢
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (لا ضرر ولا ضرار) رواه أحمد، وابن ماجه
بداية فان السائقين انواع... هادىء، متردد،متوتر ، متهور..
  والأصل في السائق ان يراعي التعليمات والأنظمة  المرورية حتى لو لم يكن هنالك كاميرات، او شرطي سير... لما لذلك من مصلحة تعود بالنفع على الجميع.
لكنني اتساءل ؟ لماذا أصبحت العلاقة بين السائق والكاميرا عدائية، والأصل ان تكون ودية، فمن اجل من ولماذا زيدت الكاميرات ، ؟ يقول كثيرون انما ذلك جباية!
ولكن الحقيقة ان المعاقبة المالية عند الخطأ، قد يكون لها أثر ايجابي، وفي كثير من الدول( الغنية) التي ليست بحاجة لدعم مواطنيها لها ، هنالك عقوبات مالية ، والهدف واضح ، الوقاية ما أمكن من الحوادث المرورية.
والشاهد: وللمتشككين اقول: ماذا لو التزم السائقون المحترمون ولو لأسبوع واحد بقواعد السير وبخاصة فيما يتعلق بالكاميرات ، الا ينقلب حينها السحر على الساحر، وعندئذ من الرابح ومن الخاسر ان جاز التعبير، وما فائدة الكاميرات وغيرها حينئذ؟. فلنقمْ الحجة ، وبعدها يتبين للجميع ، الهدف الحقيقي من وراء ما سلف.
   أما  ان نبقى متذمرين شاكين باكين... ، ونحن المخطؤون!
المسرعون! (المُتَلفِنون)! المتجاوزون!.... غيرُالمبالين. فعندها نكون قد اقمنا الحجة على أنفسنا، بضرورة  زيادة الكاميرات ، ورجال السير ، والرادارات ، بل والتباليغ من لدن المواطنين.
فمن لم يردعه خلقهْ.. ، فمالُه!.
والنفسُ.....كالفرسِ الجَموحِ....
وعقلها...... مثل الّلجامِ........

الصحفي مجدي محمد محيلان