تطوير منطقة امان بمطار الملك الحسين بالعقبة لتعزيز سلامة الطيران

تطوير منطقة امان بمطار الملك الحسين بالعقبة لتعزيز سلامة الطيران

يشهد مطار الملك الحسين الدولي في العقبة مشروعا لتطوير منطقة أمان نهايات المدرج (RESA). وياتي ذلك ضمن جهود مستمرة لتحديث البنية التحتية لتتوافق مع أحدث المعايير الدولية في مجال الطيران المدني.

ويهدف المشروع إلى تعزيز مستويات السلامة التشغيلية وتقليل المخاطر المرتبطة بالإقلاع والهبوط. وذلك تماشيا مع متطلبات هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).

ويدعم شركة تطوير العقبة هذا المشروع. وذلك بصفتها المالكة لأصول المطار. وبينت الشركة أن هذا الدعم يأتي في إطار دورها لتمكين المشاريع الاستراتيجية التي تعزز جاهزية المطار لاستيعاب النمو في الحركة الجوية. ويدعم مكانة العقبة كوجهة سياحية واستثمارية إقليمية مهمة.

واكد القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة العقبة للمطارات طارق البطاينة أن هذا المشروع يمثل خطوة نوعية ضمن سلسلة من المشاريع التطويرية التي تنفذها الشركة. واوضح ان هذه المشاريع تهدف لرفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز سلامة العمليات التشغيلية. بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويسهم في ترسيخ مكانة مطار الملك الحسين الدولي كمحور إقليمي واعد.

وبدوره. أوضح مدير مطار الملك الحسين الدولي محمد الصرايرة أن تطوير منطقة أمان نهايات المدرج يعتبر من المشاريع الحيوية التي تساهم في رفع مستوى السلامة الجوية.

وبين الصرايرة أن هذا المشروع يهدف إلى تلبية متطلبات التشغيل المحلية الصادرة عن هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني. واضاف انه يهدف للامتثال لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO). الامر الذي يعزز من جاهزية المطار التشغيلية ويواكب أفضل المعايير العالمية في إدارة المطارات.

واشار الصرايرة إلى أن تنفيذ هذا المشروع سيسهم في الحدّ من المخاطر المرتبطة بعمليات الإقلاع والهبوط. ويعزز من قدرة المطار على التعامل مع مختلف أنواع الطائرات بكفاءة وأمان. إلى جانب دعمه لخطط التوسع المستقبلية.

وتؤكد هذه الخطوة التزام الأردن بتطبيق أعلى معايير السلامة الدولية. وتوفير بيئة تشغيلية متطورة وآمنة. وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران. بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي والسياحي في مدينة العقبة والمملكة بشكل عام. ويعزز من ثقة شركات الطيران العالمية باستخدام المطار كمحطة إقليمية فعالة. إضافة إلى دعم استمرارية العمليات التشغيلية وزيادة تنافسية المطار على المستويين الإقليمي والدولي.